القائمة الرئيسية
أخبارنا

ما مصير أطر محاربة الأمية والتربية غير النظامية؟؟؟؟

ما مصير أطر محاربة الأمية والتربية غير النظامية؟؟؟؟

 

 

أخبارنا المغربية

أ.ح

هل لقطاع محاربة الأمية و التربية غير النظامية نصيب في الكعكة التي يريد رجال التعليم اقتسامها فيما بينهم؟

لا أحد ينكر وجود عاملين في قطاع محاربة الأمية و التربية غير النظامية، قياسا مع تأكيد الوزارة على النهوض بهذا المجال ...يسمونهم منشطين و مؤطرين، ولكنهم في الواقع عاملون مهضومي الحقوق، يرون في هذا الباب مخرجا لهم لنسيان ويلات البطالة، و الحرمان من حقهم في العمل...

   التنشيط يكون مقرونا بملأ الفراغ أو مزاولة نشاط خيري في المجتمع، وليس سد ثغرات وإسكات ألسنة مكلمة تجتر مرارة البطالة... التنشيط لا يخضع لشروط العمل أو لقوانين تسطر من أجل وضع هذه الشريحة رهينة برنامج يجب الحفاظ عليه بالتدقيق،أيضا لا يخضع لمراقبة مستمرة تكمن في سيل المفتشين الذين يستهدفون هذه الأقسام، في حين نجد بعض المعلمين و الأساتذة من لم يروا قط وجه مفتش. ولهذا لا يمكن أن يدخل هذا في العمل الخيري...    بالإضافة إلى هذا نعلم بأن هؤلاء المؤطرين يعانون ما يعانيه أي معلم في العالم القروي إن لم يكن أكثر، لأنهم وصلوا  إلى أماكن يصعب الوصول إليها ، ويحاولون إخراج فئة مهمة من غياهب الجهل والأمية ، و إعادة عدد كبير من أبناء القرى و المد اشر التي لا علاقة لها بالتطور المدني إلى عالم العلم و المعرفة. الكل يؤمن بأن أي متخل عن الدراسة أينما كان و عمره أقل من 16 سنة هو مشروع ضياع بل يكون أحيانا مشروع إجرام ، و مدرسي التربية غير النظامية  يعملون على دمجه في المجتمع من جديد، إضافة إلى تعليم فئة مهمة من السكان تجهل كل الجهل ما يسمى قراءة أو كتابة، بل تجهل حتى معنى سهم يشير إلى منطقة ما. فلم لا نعتبر مجهود هؤلاء فيما هم به قائمون قيما؟

 كيف يفسر الانتظار الطويل للجمعيات للدعم الذي يقدم لهؤلاء فتوزعه عليهم كي تساعدهم في قليل من مصاريفهم، قد لا تصل إلى تغطية تكاليف النقل أحيانا؟

هل تساءلتم كيف يعيش البعض من هؤلاء؟

هناك من لم يجد حتى مسكنا وسط أهل القرى النائية التي ترفض في بعض الأحيان إيواءهم، كما هناك من يعتمد في عيشه على من يقدم له وجبة غذاء أو عشاء،-على حسب معاملتهم و طيبتهم التي عليهم أن يغدقوها على أهل المد اشر-.

 يعملون كعلمين و منشطين و أطباء نفسيين أحيانا، لأن ذلك يفترض عليهم في دورات التكوين، يتعلمون كيف يندمجون معهم، و يتقربون إلى ثقافتهم وإلى عالمهم بمشاكله و احتياجاته و كل ما يحيط بهم. يفرضون عليهم أن يناسبوا مواقيت عملهم مع أوقات فراغ هؤلاء، يعلمونهم كيف يحببون الدراسة لمن سبق أن تركها، كي لا يكون هناك هدر مدرسي... كل هذا و أكثر مما لا يسع الوقت لذكره يسمى عملا خيريا؟ينتظر منه فتات قليل مما يأخذه أي معلم في زنزانته التاسعة أو حتى حارس مدرسة....

  لا أحبط من عزيمة هؤلاء، ولا أحقد عمن هم أفضل حال بقليل منه، بل أشد على أيدهم بحرارة، و أطلب منهم إعطاء المزيد و المزيد لإصلاح ما فسد في هذا الوطن العزيز. و لكن أتساءل: ما موقعهم في مجتمعنا و ما مصيرهم في وزارة التعليم؟؟؟؟

التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

م.م

تعليق 1

والله اني اتاسف على ما ال اليه واقعنا التعليمي.احمل مسؤولية هدا الوضع للدولة التي عملت على قهر الاساتدة بحرمانهم من حقوقهم المشروعة.فوالله ثم والله لن يكون اصلاح للمنظومة التربوية بدون الاهتمام واصلاح وضعية رجل التعليم خاصة فئة المظلومين الدين يبدلون اقصى جهدهم لصناعةاجيال هدا الوطن بدءا من المناطق النائية التي عانوا فيها وصبروا بحكم حبهم لهدا الوطن العزيزالدي لم ينصفهم على العكس اهان كرامتهم مستخدما العنف الجسدي والمعنوي.

شيخ جبالة دعين دريج

تعليق 2

ايها الفيلسوف هاك واحد الصبع مني بعدا انا

x

تعليق 3

hadak sba3 ma3raftich fine diro al mo3alim dyal akhar zaman tfou 3likom

الفيلسوف

تعليق 4

يظهر ان السيد الفيلسوف ما هو الا معطل لم تسعفه قدراته الضعيفة للعمل فيصب جام حقدعلى رجال التعليم لانه غير قادر على اللحاق بهم

البببببببب

تعليق 5

بلافيفغايفغيفقفغي

يوتس

تعليق 6

بلا نحراق ديال الراس دمجوهم في السلك التأهيلي مباشرة ، ﻷنه إذا دمجتوهم في شي سلك آخر ، غير ياخذوا قرارات الترسيم غادين يكونوا تنسيقية والقصة بلا مانكملها ..................................................

هشام

تعليق 7

لهراوات لن تضعفنا ونحن متشبتين بمطالبنا التي هي مشروعة دون نقاش ودون شروط ﻷننا لا نطالب إلا بحقوقنا التي لا غبار عليها، ولا نقبل بالمساومة سواء من طرف المسئولين أو النقابيين أن يبيعوا الماتش بأرخص ثمن في السوق، ﻷن تنسيقيتنا قوية جدا بصمود أهلها المناضلين الشرفاء وكل من سار على درب وصل ومن لم يصل سيصل غدا بإذن الله ﻷن عزيمتنا قوية جدا، وإيماننا لا ترعبه الهراوات ، بل تقوي همم الموجزين الذين يناضلون كل يوم في المدن والقرى والمداشر واﻷرياف وكل شبر من الوطن الغالي، تحية عظيمة لكل من ناضل من أجل المطالب الشرعية التي ستحقق بفضل كفاح تنسيقيتنا المستميتة ، مزيدا من وحدة الموجزين الذين أحثهم على الإكثار من النضال ثم النضال الذي هو الطريق نحو تغييي الإطار الذي لن نتنازل عليه قيد أنملة ﻷن هذا المطلب ضروري وحيوي للشغيلة التعليمية الحاصلة على الإجازة وذلك لتحسين ظروفها المادية المزرية التي تطالب بها يوما بعد يوم.ﻷن هذه المطالب معقولة جدا فنحن لا نطالب بمطالب تعجيزية تعجز الدولة بل تستطيع تنفيذها وتلبيتها على الفور، بل العكس ستستفيد الدولة من ذلك استفادة عظيمة يعود عليها بالنفع العميم،فلماذا تمانع وترفض هذه المطالب الشرعية .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.