تنظم نيابة وزارة التربية الوطنية بتطوان، تحت إشراف ولاية تطوان وبشراكة مع مندوبية وزارة الشباب والرياضة وبتنسيق مع جمعيات المجتمع المدني، "مهرجان تطوان المدرسي لسنة 2012 " تحت شعار "مستقبل بلادنا رهين بعطاءات شبابنا"، تتخلله أنشطة موازية بفضاءات عمومية وبالأحياء،وذلك في الفترة الممتدة من 23 ماي 2012 إلى 27 منه. حنان جنيدي
يذكر أن نيابة تطوان سبق أن نظمت هذه التظاهرات في أربعينيات القرن الماضي ،بغية الحفاظ على الهوية الثقافية والحضارية لمدينة تطوان ،وربط الحاضر بماضي كل التجارب الرائدة في مجال تنشيط الحياة الثقافية والفنية والرياضية،والتثقيف والتنشيط وتحقيق الاشعاع مع جمعيات المجتمع المدني و مختلف الفاعلين و المتدخلين في الحقل التربوي.
مهرجان تطوان المدرسي لسنة 2012
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مسن تطواني
مهرجان تطوان لم يسبق لنيابة تطوان ان نظمت هذا المهرجان لان تنظيمه كان من طرف الشبيبة والرياضة والبلدية والمطافئ والصحة ونيابة تطوان كان يؤطر أنشطتها أساتذة الشبيبة والرياضة وعلي نيابة تطوان ان تحترم نفسها وتكف عن نشر الأكاذيب والخزعبلات .فأين كانت هذه النيابة هذه السنوات الطويلة وأين كانت الولاية وكيف نزل عليهم الوحي فجأة لتنظيم هذا المهرجان وهل في الامر ان ؟هذه الأسئلة ستجب عليها الايام القاديمة .
مواطن
سنوات بيضاء من الإضرابات تتخللها مهرجانات وتظاهرات مناسباتية تصرف عليها الملايين من ميزانية الشعب بدون طائل، أهذا هو الإصلاح الذي كنا نتطلع إليه ؟ كفى من سياسة تلميع الواجهة !
حنان جنيدي
تجدر الإشارة أن النيابة الإقليمية لم تكذب في تنظيمها لمهرجان تطوان الرياضي، حيث كانت وزارة التعليم تسمى وزارة التهذيب و مندمجة مع وزارة الشباب، فظلت الشراكة مستمرة إلى أن توقف المهرجان. و في بداية الثمانينات أعيد تنظيم المهرجان وتوقف مرة أخرى، و اليوم أعيد التفكير في إحياءه فانبثقت فكرة تنظيمه بمساهمة أبناءه الأصليين العاملين بالنيابة. بالنيابة الذين ترعرعوا في حضنه كما أن المستهدفين الأساسيين هم تلميذات و تلاميذ المؤسسات التعليمية و غيرها التابعين لنيابة التعليم. وفي الأخير فان المشاركة في المهرجان مفتوحة أمام جميع جمعيات المجتمع المدني الراغبة و المهتمة بالموضوع.
فريد الناجي
المهرجان سيعمل على التنفيس و التنشيط و اتاحة الفرصة للتلاميذ للتعبير عن ابداعاتهم و التواصل فيما بينهم
نورالدين الجعباق
حقيقة أن نيابة تطوان لها عدة تجارب في تنظيم المهرجانات ففي السنوات الغير البعيدة نظمت اكبر تظاهرة مع عدة فعاليات المجتمع المدني وهو بابا عاشور فالاستعراض الذي تم تنظيمه من طرف التلاميذ كان في بداية الامر مغامرة ولكن داعت سمعته واستفاد الاطر التربوية والادارية العاملة بالنيابة من تلك التجربة . وفي هذا الموسم كان استعراض الذي نظم بمناسبة ذكرى 11 يناير 2012 فرصة اخرى الاستفادة من طريقة الاستعراض اضافة الى مجموعة الانشطة التي تنظمها النيابة سواء داخل القاعة وغيرها ولا ننسي في هذا المجال الاساتذة التربية البدنية الذين يسهرون كل سنة على تنظيم التظاهرات الرياضية وقد نجحوا في استظافة البطولات الوطنية من جملتها كاس دانون الذي شهد له الجميع بالمستوى التنظيمي. فالاطر مجندةبكل امكانياتها ولها خبرة كبيرة في التنظيم .
مريم العمراني
خيم اليأس على مجموعة من الجمعيات المجتمع المدني حينما تأكدوا أن المنسق على الجمعيات شخصية تتميز بسلوك لا يليق بالمجتمع واكبر من هذا شخصية ينفر منها كل مدني أصيل وهذا ما أكدته اجتماعات التنسيقية التي تنظم داخل النيابة فالسيطرة والصراخ يسمع في الشارع مما جعل انسحاب بعض الجمعيات . فأي مهرجان ينضم بوجود مثل هذه العناصر التي تدعي أنها فوق الجميع بل وبكل وقاحة يهدد الجميع وكان بيده المفاتح السحرية . ولكن العيب بالدرجة الأولى من رشحوه لرئاسة التنسيقية بالدرجة الأولى ولمن فتحوا له باب الجلوس أمام الجميع ومن جملتهم نيابة التعليم . ومن جهة أخرى بدا المجتمع المدني يتساءل عن قيمة الموارد المالية والتي قدرها البعض ما فوق مليار سنتم . فهل التكالب على هذه الميزانية هو الهدف الحقيقي للتزاحم على المهرجان على حساب الطفولة ؟ أو أن النيات الحسنة والغيرة على الحفاظ على تراث المدينة ؟ . كما أن استعراض الذي سيغامر به المسؤولون بالتلاميذ الذين قد يصل إلى 2000 تلميذ هل وفت لهم جميع الامكانيات من شرب وغير ذلك ؟ أم أصبح تسخير الطفولة كأداة لجلب المنفعة الخاصة ؟