القائمة الرئيسية
أخبارنا

الوفا يطرد أكثر من 67 من حملة شهادة الماستر بعد عام من توظيفهم

الوفا يطرد أكثر من 67 من حملة شهادة الماستر بعد عام من توظيفهم


المساء

قرر محمد الوفا، وزير التربية الوطنية، طرد أكثر من67 حاملا لشهادة الماستر بعد أزيد من عام وشهر على توصلهم بقرارات التعيين في المناصب التي تهم قطاع التربية الوطنية. وعللت الحكومة هذا القرار ب»تفعيل مضامين القرار الحكومي الرامي إلى إدماج 4304 من حاملي الشهادات العليا في الحياة العملية. واستنادا إلى رسالة السيد رئيس الحكومة المشار إليها في المرجع أعلاه، والتي تم الترخيص بموجبها لوزارة التربية الوطنية بإدماج 1473 من الفئة المذكورة في إطار التعاقد، وبعد معالجة هذا الملف تبين أنكم حاصلون على شهادة الماستر برسم سنة 2011، وهو ما يتعارض مع مضمون ترخيص السيد رئيس الحكومة، والذي شمل الحاصلين على دبلوماتهم سنة 2010».
وعقب هذا القرار شن المطرودون هجوما لاذعا على وزير التربية الوطنية، واصفين القرار بالعبثي والفاقد للشرعية وغير المستند على مسوغات قانونية. وأكد المطرودون على أن القرار المشؤوم العبثي لوزير التربية الوطنية يكشف عن العشرات من النقائص وكذا عن جهل كبير بالعديد من المعطيات التي صاحبت عملية إدماج الأطر العليا وكذا بوزارة التربية الوطنية بحد ذاتها وعلى رأسها». وأضافوا أن «عملية إدماج الأطر العليا صاحبتها عدة استثناءات، على رأسها الترخيص الاستثنائي الصادر عن الوزير الأول السابق، الذي يرخص بموجبه بإدماج من تجاوزوا الحد الأقصى لسن التوظيف، وهو كما يلاحظ استثناء يخالف شرطا جوهريا من الشروط المحددة في النظام الأساسي العام بالوظيفة العمومية والولوج إليها، في حين أن إدماج حاملي شهادة 2011 لا يخالف أي شرط، سواء كان جوهريا أو كان شكليا، رغم ذلك فإن السيد الوزير يحاول عرقلة العملية مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الدواعي والأهداف من هذا القرار»، مبرزين أن «الادعاء بأن حملة توظيف الأطر العليا كانت محصورة فقط في حاملي شهادات 2010 دون 2011 ادعاء باطل، حيث هو مخالف تماما للدستور ولم تنص عليه أي من المرجعيات القانونية الكبرى التي استندت إليها عملية الإدماج، إضافة إلى أن وضع مثل هذه المعايير أصلا لا يدخل في اختصاص سلطة التنظيم، بل في اختصاص سلطة التشريع». وأكد المطرودون على أن «الجهل المطلق للوزير بما يعرف بالحق المكتسب كما أقره القانون والقضاء والفقه..والذي ينطلق من قاعدة أن أي تصرف إداري تجاه الأفراد خلق حقوقا ومراكز قانونية يصبح بالتبعية حقا مكتسبا لا يحق للإدارة التراجع عنه، وهو ما ينطبق على حالة المطرودين الذين توصلوا بقرارات التعيين وتم تثبيتهم في مسؤولياتهم ومارسوها طيلة سنة وشهر».
إلى ذلك، توعد رشدي المرابط، المنسق الوطني لما يسمى ب»ضحايا» الطرد التعسفي، وزارة التربية الوطنية باحتجاجات ساخنة، مشبها القرار ب»فضيحة النجاة الإماراتية». وقال المرابط في تصريح ل«المساء» إن «القرار تعسفي وغير قانوني ولن نسكت على هذا الحيف الذي طالنا»

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ka3i bezaf

تعليق 1

wasiro a yalachba7 deyal bekari warahom 3a9o bikomom seydekom dewezo 3amayen 3d tewedfo wentoma 3amerkom jito heta lerbtat fetwadefto yalmajmou3ate achba7e w

التكوين اساسي و عقلاني

تعليق 2

عباس الفاسي او ربعتو تكرفسوا على التعليم مزززززززززززززززيان عليكم به المحاسبة للعبرة هيضحك بحال الا قاد بشغلو اولا كيضحك على الشعب لي ما عيق كون مطلع هد الحزب للحكومة كون باقي الشفرة او ليصبح من سي سكرة اجيب شي قانون او شي لعيبا جديدة اغرسها ازيد او يخليها تنبت او تعظام استسمح عن هذا الاسلوب لكن الحقيقة وزير التربية الوطنية قد ركب موجة الاصلاح بمعنى الكلامة الله اوفقو

ahmed

تعليق 3

wafchkeeeeel hadchi akhwati, likinhab lemlayar makisewloch 7ta 3lih, oli9da 7yato fel9raya kiche7o 3lih 2 drahem..... wa fchkeeeeeeeeeeeeeeeeeel hadchi gariiiiiiiiiiib

معطل

تعليق 4

إلى السيد علي صاحب تعليق  (ما هذا الخبر ) أقول لك أن التوظيف يجب أن يكون وأن يبقى دائما عن طريق الإدماج المباشر، ولن أبرر ذلك بغياب الشفافية أو المحسوبية ... لكن أقول لك مادام أبناء الأقاليم الجنوبية يستفيدون من الإدماج المباشر دون أدنى جهد و مادام الوزراء يدمجون أبنائهم و حاشيتهم دون حسيب أو رقيب  (كما فعل مؤخرا وزير العدل الرميد ) فإن الأطر العليا و كافة أطياف المعطلين لن يتنازلو عن حقهم ولو على حساب أرواحهم، لأننا أبناء هذا الوطن و الحق لنا أيضا في خيراته و ليس فقط لأبناء الأقاليم الجنوبية و أبناء الوزراء و غيرهم... فلا أدري كيف تقوم الحكومات بتوظيف من يطعن في الوحدة الترابية لمغربنا الحبيب و تقمع أبناء الشعب الشرفاء المستعدون لتلبية نداء هذا الوطن العزيز.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.