صورة من الأرشيف
عادت الجامعة المغربية مرة أخرى إلى الواجهة من خلال المراقبة البرلمانية لأداء الحكومة لتوضع في قفص الاتهام. فقد أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن هناك أساتذة بدأوا يكشفون عن ملفات الفساد في الجامعة المغربية، محددا أن الأمر يتعلق ببعض الجامعات وليس كل الجامعات، مضيفا أن تقييم مردودية الجامعة من خلال البرنامج الاستعجالي سيوكل إلى مكاتب دراسات توخياً للموضوعية دون أن ينفي ذلك وجود تقييم داخلي من الوزارة الوصية.
وكانت أصوات قد تعالت من وسط الجامعة تطالب بالتحقيق في الصفقات التي تقدم دون طلب عروض وتشوبها الزبونية، فضلا عن السفريات التي يحرم منها أساتذة مع ارتباطها بالتكوين والتكوين المستمر، ومنح سفريات أخرى على سبيل المحاباة في إطار السياحة، دون ذكر المحسوبية في التسجيل في أسلاك الماستر والدكتوراه، ووجود ميزانية الجامعات خارج المراقبة البرلمانية. إلى ذلك أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي في سياق آخر أن العنف داخل الجامعة لا يمكن التساح معه، مؤكدا أن الفضاء الجامعي يجب أن يكون للنقاش والاختلاف وتلاقح الأفكار ويبقي وجود العصابات داخل الجامعات أو الأحياء الجامعية أمرا مرفوضا، ليشير إلى أن الظاهرة سيتم التنسيق بشأنها بين وزارة التعليم العالي ووزارة الداخلية.
وأبرز لحسن الداودي أن البحث العلمي يظل الحلقة الأضعف في المنظومة الجامعية، وفي هذا السياق فإن الجامعة المغربية الموكول إليها التكوين والتأطير وتنمية البحث العلمي عليها دين للمجتمع، مضيفا أن السوق المغربية خالية من أي منتوج مرتبط بالبحث العلمي وصادر عن الجامعة المغربية. يذكر أن تصنيفا للمؤسسات الجامعية الدولية صدر أخيرا قد وضع الجامعات المغربية في مراتب غير مشرفة.
العلم
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
étudiant
أظن أن الفساد داخل الجامعات بالمفهوم العامي يعني الانحلال الخلقي والأخلاقي بين الطلبة ذكور وإناث يجب الإنتباه لأن عند تخرج كل فتاة ستخرج معها طفل الشارع
صلاح
أظن أن الفساد داخل الحرم الجامعي هو عبارة عن أخطبوط تنتشر فروعه لتشمل الجامعة من جميع المناحي فمن إعطاء نقط و علامات غير مستحقة لبعض الطلبة على سبيل المحاباة إلى انتقاء المرشحين لولوج أسلاك الماستر أو الدكتوراه خارج إطار الكفاءات إلى ظاهرة الإنحلال الخلقي سواء داخل الحرم الجامعي أو الأحياء الجامعية إلى الثقوب التي تطال ماليات الجامعات التي لا تطالها أيادي المراقبة إلى ظواهر التحرشات الجنسية داخل الجامعات و انتشار ظواهر العنف إلخ و هي عقبات تقف حجر عثرة أمام ركب التعليم العالي الذي يفترض فيه الإنسيابية و الجودة و الشفافية و المصداقية
HAFIDI
FACULTE DES SCIENCES DE MEKNES Le gros du budget de la fac depuis, le début du plan d\'urgence va pour la bouffe, les déplacements fictifs, les billets à l\'étranger pour des raisons personnelles camouflées sous des invitations fabriquées pour des missions scientifiques fictives, l\'achat de pc por tables et de gadgets High Tech derniers cris pour le reste tout ce ki est besoins de la recherche, de l\'étudiant, équipements de labo c des miettes …POUR LES C COURS Là ENC ORE DEVINEZ ! ! ! !