ناري فين وصلنا ... تلميذ يضرب أستاذه و يسحله داخل القسم في ورزازات (فيديو)
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية:
تداول نشطاء على موقع "الفايسبوك"، مساء السبت، فيديو يوثق لواقعة خطيرة في احدى المؤسسات التعليمية بالمغرب ، حيث أقدم تلميذ على ضرب أستاذه بشكل عنيف .
و يوضح الفيديو ضرب التلميذ للاستاذ بقوة و سحله داخل القسم في ثانوية سيدي داوود بورزازات وفق ما أكدته مصادر محلية ، وذلك أمام أنظار باقي الزملاء الذين حاولوا التدخل لانقاذ الاستاذ من قبضة التلميذ الثائر.
و يرى العديد من العاملين في الحقل التربوي ببلادنا أن الغاء وزارة التربية الوطنية لعقوبة التوقيف في حق التلاميذ المشاغبين بموجب مذكرة صادرة سنة 2014 ، قد ساهم في تفاقم الشغب و العنف في الوسط المدرسي بشكل مثير للقلق.
ام
انما ال من الأخلاق
عذرا ابها السيد الأستاذ .انت معتدى عليك حينما اقفل باب القسم وتجد نفسك مع هؤلاء لا يمت شكلهم للتلاميد واحد هم يلبس كاسكيت كيف يجلس تلميذ في القسم بالكاسكيت .الله معك ولا تحزن كرامتك في علمك وهؤلاء عبروا عن تربيتهم والأوامر التي أتوا منها .لا يمكن المسد يفعل هدا إلا بالمخدرات .لابد من فصله والآخرين ليسو أفضل منه حالا
رجل قانون
من نكون لصالح ماذا و من
موقف يدمي القلوب ان نرى مثل هذه المشاهد في المدرسة العمومية المغربية انه امر يبكي لواقع المدرسة المغربية فرغم كل الدراسات حول العنف المدرسي داخل المؤسسات التعليمية و بمحيطها ، فما الجدوى منها ان ظلت حبيسة الرفوف دون استثمار و اتخاذ القرارات، ان تشريع قوانين جديدة تحمي التلميذ و الاستاذ معا أصبحت ضرورة ملحة وجزءا من اصلاح المنظومة التربوية فبقراءة بسيطة لواقع التعليم يبدو ان من اسباب تقهقر التعليم هذه السلوكات فالفصل الدراسي لم يعد مجالا للتحصيل المعرفي و هذا يؤثر سلبا حتى على التلميذات و التلاميذ المجدين الذين غايتهم الجد و التحصيل والاجتهاد و المثابرة فيصبحون ضحايا لمن يثيرون الشغب ان القونين و التشريعات جزء لا يتجزأ من الاصلاح لأن القانون الداخلي للمؤسسات لم يعد متماشيا مع المعطيات و واقع المدرسة المغربية علما ان هذه القوانين لا تفعل في غالبيتها لأن ظروف الالزام غير متوفرة, ألم حن الوقت لسن قوانين في اطار لجان مشتركة بين وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي و وزارة العدل و الحريات تكون كفيلة بتوفير الامن و الطمانينة و تنبذ العنف و الشغب ؟ اليس من الغايات تكوين مواطن يحترم القانون و المقدسات و يمتاز بوطنية صادقة؟ الم يحن الوقت لتوفير رجال و نساء الأمن المدرسي لردع كل السلوكات الخارجة عن النطاق التربوي؟ ما الفرق بين المؤسسة التعليمة و خارجها ؟ أيطبق القانون على التلميذ خارج المؤسسات التعليمية و يمتاز بحصانة خاصة داخلها ؟ علينا أن نكون مواطنا يحترم القانون اينما كان .الا يشكل الشغب جنحة يترتب عليها جزاءا ؟ اليس ذلك عرقلة للسير العادي للمرفق العمومي حينما يكون سببا في حرمان الاخرين من حقهة في التعلم و التحصيل؟
طنسيون
الإرهاب البديل قادم
مثل هذه الحالات أصبحت مألوفة في النظام التقليدي المتخلف للتعليم في بلادنا الذي لم ينفع فيه لا التشديد ولا الرخوة والكل صار على بعضو كما يقول إخوانا المصريون. قد يقول البعض منا هذه الحالات هي محدودة ولا تشمل كل النظام. لكن ما تفسير انتشار الشغب والعنف والتسيب في مجتمعنا ؟ وما سبب انتشار الغش والفساد والمجون والاستهتار بالقانون واللامبالاة بالحقوق والواجبات ؟ وما سبب الانحطاط الأخلاقي و اندثار القيم والمبادئ ؟ ولماذا انهار تعليمنا وتخلف عن الركب ؟ ولماذا تعدر على شبابنا الاندماج في المجتمع بشكل حضاري متطور ؟ أعتقد أن عقلية الأجيال تتطور باستمرار مع تطور العصر وتتطلب مناهج وطرق و وسائل ملاءمة، ولا يمكنها أبدا أن تظل سجينة ومحبوسة في أفكار الماضي و خرافاته من دون استشراف المستقبل وآفاقه. فهل بمثل هذه النماذج سنكون راسمال بشري ينتج الثروة ؟ أظن إن بقينا على هكذا حال سينمو عندنا إرهاب ذاتي سيروع أجيال المستقبل ويرعبها أكثر مما روعته داعش في العالم.
Ahmed
C'est vraiment honteux
Je suis vraiment choque. IL faut frapper fort ces parasites. Comment ca se fait que ce genre de chose se passe chez nous en 2017. Le policier est battu, le maitre/professeur est battu, tout le monde est battu car on y peux rien contre ces clochards et drogues qui menent la terreur dans la societe? Je propose creer des camps au Sahara pour bien dresser ces voyoux et les soumettre aux travaux forces. Sans pitie..
سعيد
حسبنا الله ونعم الوكيل
كاد المعلم ان يكون رسولا هاهي النتيجة بدأنا نجنيها انا لا اقول يجب على هدا التلميد ان يعاقب لأن هدا الأمر مفروغ منه الدي ادهلني هو دكاء الأستاد الدي لم يقاوم رغم بنيته الجسمية لما اصبح التلاميد يجلسون مع الاساتدة في المقاهي فلا تنتظروا الا اكثر من هدا تبا وسحقا للامثال هؤلاء التلاميد الدين لا يعرفون قيمة المدرس واحترامه

عادي