انتقادات واسعة لوزارة التربية الوطنية بعد بلاغها الأخير وأساتذة يتهمونها بعدم الواقعية والمجازفة بأرواحهم
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
وجه عدد كبير من الأساتذة انتقادات شديدة لوزارة التربية الوطنية عقب البلاغ الأخير الذي أصدرته قبل قليل والذي أكدت فيه أن أطر التعليم سيلتحقون بالمدارس والتي ستظل مفتوحة خلال الفترة القادمة بغية إعداد دروس رقمية لاستعمالها في الدراسة عن بعد.
الأساتذة الغاضبون اعتبروا أن ما ورد في البلاغ لا يمكن تنزيله على أرض الواقع لوجود مجموعة من العراقيل، في مقدمتها غياب التجهيزات التكنولوجية والعدة البيداغوجية في جل المدارس العمومية المغربية.
كما استنكر الأساتذة الغاضبون من إجبارهم على الالتحاق بمقرات عملهم بدون أي فائدة تذكر، كما أن مجموعة كبيرة منهم ستكون مضطرة لاستعمال وسائل النقل العمومي للوصول إلى مؤسساتها مما سيزيد من خطر التقاط العدوى أو نقلها إن كان الشخص مصابا، بالإضافة إلى أن الاجتماعات التي طالبت بعقدها تعني وجود عدد يفوق العشرة أشخلص على الأقل من في مكان مغلق لفترة طويلة، وهو أمر يجب تجنبه قدر الإمكان.
واعتبر المعنيون أن الحل الأمثل في الوقت الحالي هو أن يظل الجميع في منازلهم مع تكفل المصالح المركزية للوزارة بإعداد المحتويات البيداغوجية الرقمية نظرا لتوفرها على إمكانات وخبرات تسمح لها بذلك، مع تسطير برنامج للدعم والاستدراك مباشرة بعد انتهاء الأزمة وتخصيص حصص إضافية للتلاميذ عند انطلاق الدراسة.
العالم عمل هاكذا الطلبة والتلاميذ يبقاو فالدار ولكن الأساتذة يمشيو للقسم ويحضرو الدرس والتمارين ويعطيو خدمتهم كما العادة من القسم عبر القنوات او في الموقع المخصص لهم.....دائما كتشكاو من والو باغيين تتخلصو ولكن مابغيينش تقريو.... لنفرض انك في دارك تقطعت ليك الكونيكسيون كيفاش غتعمل.... على الاقل الوزارة هي التي ستتحمل المسؤولية اذا وقع اي عطل تقني كبرو عقلكم وباركة من عدم الحس المسؤول
ابو هبة
الوجه صحيح
عند فترة إدخال النقط في منظومة مسار يتوقف العمل به لكثرة المستعملين فما بالك عند ارتباط فقط نصف التلاميذ بشبكة الانترنت لمتابعة الدروس الوزارة دافعة الجهد وهي حتى الإمكانيات التكنولوجية ضعيفة كذلك عدم تجهيز المؤسسات بالحواسيب تخطيط الوزارة ضعيف و تتحرك حسب المناسبات فقط
رابحي
مقترح عملي في ظل تعليق الدراسة
سلام الله على الجميع و دمتم في حفظه أرى أن إحدى البدائل الملائمة لهذه الظرفية خصوصا بالنسبة لمستوى الباكالوريا : " إنشاء مجموعات الواتساب و الفايس بوك على صعيد كل مؤسسة تعليمية تجمع التلاميذ بأساتذتهم ، تمرر خلالها ملخصات الدروس و التمارين والمواردالمتاحة. لتفادي أي ارتباك محتمل ، و نضمن بقاء الجميع في مأمن و راحة نفسية نحن في أمس الحاجة إليها.
معروفي
المسؤولية للجميع
بات فيروس كورونا وباءا عالميا ، جميع دول العالم باتث تتجند بجميع فعالياتها وطاقاتها المؤهلة وغير المؤهلة للتصدي لهذه الأفة بروح وطنية. في حين شغيلة التعليم و كعادتها تطالب و توجه من منابرها وباستنكار و غضب عن بلاغ وزارة التعليم الأخير لعدم دون تركهم في المنازل ينعمون بالراحة وترك المسؤولية المنوطة بهم لأسباب مخجلة . ،
Imane
لا داعي للكسل يا اساتذة
اعيش في المانيا، الاساتذة هنا يعملون جهدهم حتّى يتسنى للتلاميذ التوصل بالدروس ويستعملون وسائل شخصية ولا يخلقون الاعذار بل هنالك ايضا شخص ينوب عن الاباء وفي تواصل مستمر مع الاساتذة والهدف هو طبعا التلميذ رجل المستقبل. العالم في محنة وامتحان وعلى الجميع التعاون. هذا راي فقط وليس نقذ
بركان
هذه المبادرة التي اتخذتها الوزارة المتعلقة بالتعليم عن بعد ما مصير ساكنة قمم جبال الأطلس والريف والصحراء المغربية في غياب صبيب الإنترنيت. ربما الوزارة أرادت أن تسترجع تلك المبالغ الزاهدة التي وزعة في اطار برنامج تسير سياسة فاشلة غياب الهواتف من سمارت فون والالواح الإلكترونية هذا يحتاج إلى دراسة. في الاخير اصبحنا نعيش عدم المساواة من أجل الاستفادة من خدمات المرفق العام.
الحبيب
المدارس الخصوصية
ماذاعن المدارس الخصوصية التي تحلب جيوب المواطنين ، هل التلاميذ مجبرون على دفع المبالغ الشهرية وهم قابعون في بيوتهم ؟ ماذا أعدت لمنسوبيها في هذه الظروف ؟ وهل الوزارة وضعت في حسبانها هذا الأمر؟ ها ستعفي التلاميذمن الدفع؟ هل ستجبرهذه المؤسسات على تقديم برنامج متكامل لتعويض هذه الفترة؟ ننتظر الإجابة .
موظف صحة
ما كاين باس
ما تخافوش ليس فقط ارواحكم اللي فخطر حتى رجال الصحة و الامن و الوقاية المدنية و الدرك وووو لهم ارواح و ابناء و معرضون للعدوى مثلكم. سيرو تخدمو و اجتهدو قدر المستطاع في تنزيل الفكرة ولو بهواتفكم النقالة و حواسيبكم. اما هدا العدر في هده الظروف فهي اقبح الله يهديكم هدا خير الكلام
محمد
الأساتذة الغاضبون
موقف الأساتذة غير واقعي ولا وطني تجليون في المقاهي وتتسابقون على السلع في المتاجر والأسواق وتتخوفون من أداء واجبهم بحجة المجازفة بصحتكم انتم تتخادلون وليس وحدكم الموظف ن في المغرب هذا حالهم التواقيع ليس إلا انظروا كيف تغلبت الصين عن وباء الجانح بالجد ونكران الذات أما من موقفكم من التجهيزات فهذا شيء واقعي ومعقول الدولة لم تجهز المؤسسات التعليمية بما يلزم من تكنولوجيا ويقتصر ذلك على مصالحها بالوزارة والاكادميات والمديريات

Tatik
نوضو تخدمو من الفشوش هادشي داروه للتلاميذ راه جميع القطاعات باقا خداما