اعتبر محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن محاسبة الحكومة الحالية أو الوزارة على تراكمات تعود لسنوات أمر مجحف، موضحا أن الوتيرة التي تسير وفقها عملية تنزيل الإصلاح في قطاع التعليم "جد إيجابية".
وأبرز الوزير في لقاء خاص مع موقع هسبريس أمس الأحد، أن المواطنين فقدوا الثقة في إصلاح التعليم لأن جميع الإصلاحات السابقة لم تنجح بسبب "بقائها عند باب القسم وعدم دخولها إليه"، مشيرا إلى أن مدارس الريادة اليوم باتت أمرا ملموسا داخل القسم بشهادة الأساتذة والآباء والتلاميذ أنفسهم الذين أصبحوا يجدون سهولة أكثر في تطوير مكتسباتهم.
وأضاف أن 70 في المائة من مؤسسات التعليم الابتدائي على الصعيد الوطني، ستصبح مدارس "رائدة" خلال الدخول المدرسي القادم، كاشفا عزم الحكومة رفع ميزانية قطاع التعليم بشكل غير مسبوق إلى 97 مليار درهم برسم قانون المالية لسنة 2026.
ونوه برادة بجهود وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة للحد من نسب الهدر المدرسي، مسجلا تراجع عدد التلاميذ الذين يغادرون سنويا مقاعد الدراسة، من 300 ألف تلميذ قبل 4 سنوات، إلى 270 ألفا حاليا.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
ضحايا النظامين الاساسيين السابقين
السيد الوزير نلتمس منكم الإسراع بوضع حد لمعاناة ضحايا النظامين الاساسيين السابقين شيوخ التربية والتعليم المقصيين والمتضررين من الترقية فمنذ عقود ونحن في انتظار التفاتة تنصفنا من الحيف والظلم الذي تعرضنا له
مواطن مغربي
كفى
الكل يعرف أنه لن يتم إصلاح إعطاب التعليم رغم الوصفات المملة من المدرسة الفرنكوفونية والانجلوسكسونية وتغيير البرامج والمناهج .
العوني
فزاعة التراكمات
واش هاد العبارة قلتيها بالعربية أولا قلتها بالدارجة المخلطة بالفرنسية وترجموها ليك . وشنو هو الدور ديالكم إلى ما قدرتوش تصلحوا التراكمات ، اللي ماقدرتش على الحاجة علاش يدخل ليها .... واللي ماقدرش على الإصلاح يقدم استقالته وينسحب
Tazi
كلنا مسؤولون
لي جا كيلصقها فلي سبقو ودلك في كل المجالات، اسعادة الوزير راحنا كلنا مسؤولين على هاد الوضعية لي وصلها التعليم في بلادنا الله يرحم الوالدين ديرونا Un plan d'action خاص بإصلاح التعليم وقولوا للمغاربة ها هو برنامج عمل ديال 5 سنوات مثلا وها كيفاش غادي يولي التعليم في المغرب في هده المدة، راه إيلا بقى شي كيلسقها فشي راه والله العظيم إيلا راه غاديين للحيط إيلا كنا ن ما زال ما ضربناش فيه
امير
امير
لما تراجعتم عن المخطط الاستعحالي واوقفتمون منذ ذلك الحين ايقنت ان امر الاصلاح اصبح مستحيلا،لان هذا المخطط كان دقيقا ورائعا وبمنهجية دقيقة لكن لم يصبر عليه رجال التعليم اولا بدعوى ان فرع واحد وهو بيداغوجيأ الادماج صعبة عليه ودمتناسين ان ركوب الثصعوبات هو من يطور ،هكءا لم يعطى لها الوقت المافي لتعطي النتائج والتي كانت ستكون اليوم بل قبل اربع سنوات ستعطي اكلها بلا شك،اما باقي الجوانب فكانت نتائجها الحينة فورية لكن الله غالب.