القائمة الرئيسية
أخبارنا

فضيحة داخل مؤسسات تعليمية.. "ريلزات" توقيع محاضر الخروج تسرب معطيات الأساتذة للعلن وتشعل غضبهم

فضيحة داخل مؤسسات تعليمية.. "ريلزات" توقيع محاضر الخروج تسرب معطيات الأساتذة للعلن وتشعل غضبهم

أثار تداول مقاطع فيديو قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، توثق لعملية توقيع محاضر خروج الأطر التربوية بإحدى المؤسسات التعليمية، موجة واسعة من الاستياء والغضب في صفوف نساء ورجال التعليم، بعدما تضمنت المشاهد الظاهرة معطيات شخصية وتوقيعات خاصة بعدد من العاملين بالقطاع.

وتناقلت صفحات وحسابات مهتمة بالشأن التربوي هذه المقاطع، التي قيل إنها التقطت داخل ثانوية تأهيلية ضواحي الدار البيضاء، حيث ظهرت وثائق إدارية تضم أسماء وتوقيعات ومعلومات مرتبطة بأساتذة المؤسسة، وهو ما اعتبره كثيرون مساسا بسرية المعطيات الشخصية وإخلالا بواجب التحفظ المفروض داخل الفضاءات التربوية.

 

وعبر عدد من الأساتذة والفاعلين التربويين عن تخوفهم من تداعيات نشر مثل هذه المحتويات على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل إمكانية استغلال المعطيات المتداولة خارج الأغراض الإدارية التي أعدت من أجلها، مطالبين بفتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات تصوير ونشر هذه المقاطع، وترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية عند الاقتضاء.

وفي الوقت الذي تصاعدت فيه الدعوات إلى تدخل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء سطات، شدد متابعون على ضرورة تعزيز الوعي بأهمية حماية المعطيات الشخصية داخل المؤسسات التعليمية، واحترام الضوابط القانونية والأخلاقية المؤطرة لاستعمال الوثائق الإدارية، تفاديا لتكرار مثل هذه الوقائع التي تثير الكثير من الجدل داخل الأسرة التعليمية.

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

زمن التفاهة

تعليق 1

حتى محاضر الخروج أصبحت مادة تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي؟ أية عقلية هذه وماذا ستقدمه هذه العملية من قيمة مضافة للمؤسسة وللعاملين بها وللعمل التربوي؟

مهتم بالموضوع المطروح

انحدار المستوى

تعليق 2

لن يكون مصور هذه المقاطع سوى أحد الأساتذة أو إحدى الأستاذات، للأسف البعض منهم خصوصاً حديثو التخرج يتصرفون تصرفات صبيانية أقرب إلى تصرفات التلاميذ المراهقين منها إلى تصرفات الأساتذة الواعين الروتين.

امير

امير

تعليق 3

لا يمكن لاي اداري ان يصور هذه المحاضر واخراجها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليبين بسيطه اولا الاداري له مسؤولية حفظ المعطيات الخاصة بكل العاملين بالمؤسسة ومن الغباء ان يوجد بنفسه في مساءلة قانونية من رؤسائه وادارتها السبب الثاني هو انه وليس له اي مصلحة له في التسريب مادام هو مطلع علىا بحكم عمله وحتى لو اراد تسريبها سيسربها شفهيا. وفي الغالب احد الأساتذة او الاستاذات صور المحضر بهاتفه وغريبه لزميل او زميلة.

احمد

الهاتف

تعليق 4

كاين لي فينما مشى اجيد الهاتف ويصور الناس سواء في الافراح أو الاحزان أو غيرها الله اهدي ماخلق

مجرد راي

معرفة المسرب

تعليق 5

اذا كان المحضر موقع من طرف جميع السيدات والسادة الأساتذة فهناك احتمالين للتسريب اما المكلف بتسليم محاضر الخروج وهذا مستبعد لانه يقوم بهذه العملية كل موسم دراسي واما آخر من يظهر توقيته على محضر الخروج

Houssine

مايمكنش

تعليق 6

هاد التيكتوك عمى البصيرة لبزاف دبال الناس و مابقاوش يفرقو مابين الاشياء الشخصية و اسرار المهنة واحد ااكابتان في الدرك الملكي داير فيدوهات على شكل تصاور مع اغاني راي و شعبي بالزي الرسمي و اثتاء العمل و في اماكن حساسة ممنوع على المواطن العادي يصورها و دايرة بالزاف الفيدوهات و مع دركيين تحت السلطة ديالها كايدير لها التحية مافهمتش واش اي واحد فشي خدمة مع الدولة عندو الحق يصور راسو اثناء العمل و يلونصيهم في مواقع التواصل

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.