أثار تداول مقاطع فيديو قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، توثق لعملية توقيع محاضر خروج الأطر التربوية بإحدى المؤسسات التعليمية، موجة واسعة من الاستياء والغضب في صفوف نساء ورجال التعليم، بعدما تضمنت المشاهد الظاهرة معطيات شخصية وتوقيعات خاصة بعدد من العاملين بالقطاع.
وتناقلت صفحات وحسابات مهتمة بالشأن التربوي هذه المقاطع، التي قيل إنها التقطت داخل ثانوية تأهيلية ضواحي الدار البيضاء، حيث ظهرت وثائق إدارية تضم أسماء وتوقيعات ومعلومات مرتبطة بأساتذة المؤسسة، وهو ما اعتبره كثيرون مساسا بسرية المعطيات الشخصية وإخلالا بواجب التحفظ المفروض داخل الفضاءات التربوية.
_1783943024.webp)
وعبر عدد من الأساتذة والفاعلين التربويين عن تخوفهم من تداعيات نشر مثل هذه المحتويات على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل إمكانية استغلال المعطيات المتداولة خارج الأغراض الإدارية التي أعدت من أجلها، مطالبين بفتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات تصوير ونشر هذه المقاطع، وترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية عند الاقتضاء.
وفي الوقت الذي تصاعدت فيه الدعوات إلى تدخل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء سطات، شدد متابعون على ضرورة تعزيز الوعي بأهمية حماية المعطيات الشخصية داخل المؤسسات التعليمية، واحترام الضوابط القانونية والأخلاقية المؤطرة لاستعمال الوثائق الإدارية، تفاديا لتكرار مثل هذه الوقائع التي تثير الكثير من الجدل داخل الأسرة التعليمية.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
زمن التفاهة
حتى محاضر الخروج أصبحت مادة تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي؟ أية عقلية هذه وماذا ستقدمه هذه العملية من قيمة مضافة للمؤسسة وللعاملين بها وللعمل التربوي؟
مهتم بالموضوع المطروح
انحدار المستوى
لن يكون مصور هذه المقاطع سوى أحد الأساتذة أو إحدى الأستاذات، للأسف البعض منهم خصوصاً حديثو التخرج يتصرفون تصرفات صبيانية أقرب إلى تصرفات التلاميذ المراهقين منها إلى تصرفات الأساتذة الواعين الروتين.
امير
امير
لا يمكن لاي اداري ان يصور هذه المحاضر واخراجها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليبين بسيطه اولا الاداري له مسؤولية حفظ المعطيات الخاصة بكل العاملين بالمؤسسة ومن الغباء ان يوجد بنفسه في مساءلة قانونية من رؤسائه وادارتها السبب الثاني هو انه وليس له اي مصلحة له في التسريب مادام هو مطلع علىا بحكم عمله وحتى لو اراد تسريبها سيسربها شفهيا. وفي الغالب احد الأساتذة او الاستاذات صور المحضر بهاتفه وغريبه لزميل او زميلة.
احمد
الهاتف
كاين لي فينما مشى اجيد الهاتف ويصور الناس سواء في الافراح أو الاحزان أو غيرها الله اهدي ماخلق
مجرد راي
معرفة المسرب
اذا كان المحضر موقع من طرف جميع السيدات والسادة الأساتذة فهناك احتمالين للتسريب اما المكلف بتسليم محاضر الخروج وهذا مستبعد لانه يقوم بهذه العملية كل موسم دراسي واما آخر من يظهر توقيته على محضر الخروج
Houssine
مايمكنش
هاد التيكتوك عمى البصيرة لبزاف دبال الناس و مابقاوش يفرقو مابين الاشياء الشخصية و اسرار المهنة واحد ااكابتان في الدرك الملكي داير فيدوهات على شكل تصاور مع اغاني راي و شعبي بالزي الرسمي و اثتاء العمل و في اماكن حساسة ممنوع على المواطن العادي يصورها و دايرة بالزاف الفيدوهات و مع دركيين تحت السلطة ديالها كايدير لها التحية مافهمتش واش اي واحد فشي خدمة مع الدولة عندو الحق يصور راسو اثناء العمل و يلونصيهم في مواقع التواصل