أشاد الدولي المغربي السابق، مصطفى حجي، بالأداء المشرف الذي قدمه المنتخب الوطني المغربي خلال نهائيات كأس العالم 2026، معتبراً أن الفريق أبان عن مستويات فنية عالية.
ومع ذلك، أشار حجي إلى أن محدودية الخيارات على دكة البدلاء شكلت عائقاً حقيقياً أمام "أسود الأطلس" في مجاراة المنتخبات العالمية الكبرى خلال الأدوار الحاسمة، حيث تتطلب هذه المواجهات دقة في التعامل مع التفاصيل الصغيرة التي تحسم المباريات.
وأكد حجي، في تصريح إعلامي، أن طبيعة كأس العالم تختلف جذرياً عن باقي المسابقات من حيث الإيقاع والضغوط النفسية والبدنية، مما يفرض ضرورة توفر دكة بدلاء تتمتع بنفس جودة التشكيلة الأساسية.
وأوضح أن التغييرات في المباريات الكبرى يجب أن تُحدث إضافة نوعية بدلاً من أن تؤدي إلى تراجع في أداء الفريق، وهو ما يظل رهاناً أساسياً لأي منتخب يطمح للتتويج أو الوصول إلى مراحل متقدمة.
كما تطرق حجي إلى عامل الخبرة، موضحاً أن تواجد العديد من اللاعبين الذين خاضوا غمار المونديال لأول مرة يفرض التعامل معهم بمنطق التراكم وبناء الخبرة على المدى الطويل.
وأوصى في هذا الصدد بأن تعمل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والجهاز الفني على توسيع قاعدة اللاعبين الدوليين، ومنح فرص أكبر للمواهب الجديدة لاكتساب الاحتكاك الضروري قبل الاستحقاقات القادمة.
وختم حجي تحليله بالتأكيد على أن المنتخب الوطني يسير وفق مشروع واعد ويمتلك قاعدة غنية بالمواهب، لكنه أردف أن التحدي القادم يكمن في خلق عمق بشري أكثر كفاءة.
فمن وجهة نظره، يبقى هذا "العمق" هو المفتاح الوحيد الذي سيمكن المغرب من مواصلة منافسة القوى الكروية الكبرى وتجاوز العقبات في البطولات الدولية القادمة.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Moi meme
تساؤل
اعتقد لو انكم ناديتم على بوفال وزياش والزابيري كانوا سيسدون النقص حتى لو كانوا في قائمة الاحتياط
مواطن مغربي
كفى
مبررات واهية دكة الاحتياط تتوفر على لاعبين مغمورين ليس لهم رصيد او جاهزية كما المباريات الودية في امريكا واتنقل بين الدول ارهق اللاعبين المهم كل اربع سنوات نعيش عزاء وبكاء
Redouan
المنتخب
المنتخب لابظ اولا ان يتخلص من منطق السماسرة والمحابات في الاختيارات وان يجعل طريق المنتخب لأي لاعب صعب والتنافس الشرس للوصول اليه
مواطن
غياب مهاجم
بالإضافة إلى ذلك وبعد غياب مهاجم صريح من طينة النصيري الذي يساهم في الدفاع الأمامي وسرعته في الهجمات المرتدة افتقد خط الهجوم للفاعلية التهديفية.
Karim
العامل البدني
منذ كاس افريقيا الاخيرة لاحظت بطئ اللاعبين و هذا شيء يجب ان نشتغل عليه ايضا و هو الجاهزية البدنية، اذ لا يعقل ان نلعب الكرة بذلك البطئ الشديد و كاننا في حصص تدريبية
سعيد
باك صاحبي
كان على حجي ان يوضح علاقة القراية باللاعب السباعي الذي يعلم الكل جيدا انه لا مكانة له بالمنتخب
يوسف
حجي
كيفاش قلة الخبرة اول مرة المونديال علاه المونديال تايدار كل عام راك كنلعبو مرة في اربع سنوات حتى علاقة اللي عندو عندو المغرب تجاوز دورين لو كان نفس الشيء قطر غايكون وصل للفينال و لكن بزيادة المنتخبات تزاد دور المشكل لي في الاقصاء لان كتبقى نتيجة مزيانة المصيبة في الطريقة علما ان فرنسا تمحنت مع السنغال لولا الحظ لتعادلت او فازت السنغال عكس المغرب المقابلة كاملة اقل من المستوى