القائمة الرئيسية
أخبارنا

اٍمتحانات المراكز الجهوية للتربية و التكوين أم يناصيب و قمار!!

اٍمتحانات المراكز الجهوية للتربية و التكوين أم يناصيب و قمار!!

الإدريسي مولاي علي

مرت الاٍمتحانات الخاصة بالمراكز الجهوية للتربية و التكوين أيام 27و28 من هذا الشهر وقد خلفت وراءها ربما لدى الجميع ملاحظات و أراء وقد تكون اٍنتقادات و مؤاخذات من البعض ومن البعض الأخراٍستحسانا,كل على حسب زوايا الرأي لديه أو من موقعه السياسي أومن درجة اٍستفادته من الوضع الممنهج لتلك الاٍمتحانات أوأن الفريق الثالت لا يزال ينتظر ما ستؤول اٍليه النتائج على بعد أيام أو أسابيع أو ...تبعا لاٍرادة الوزارة الوصية أو للضروف المرتقبة وقوعها..

من خلال هذه الأسطر سوف أبدي ملاحظاتي و أرائي حول الاٍمتحانات هذه .فلطالما اٍنتظرها المعطلون المجازون لمدة  طويلة ومن المفروض أن تكون خلال شهر يوليوز على أخر تقدير لها اٍلا أن الموجه الأعلى دائما في قيادة هذا الوطن و الذي يعود له الفظل لوحده دائما في اٍرساء دواليب كل المنظومات السياسية و التربوية والتقافية والبيئية وغيرها تقدم بخطابه للشعب بمناسبة ثورة الملك و الشعب وركز من خلاله على المنظومة التربوية و التعليمية مما حذى بالوزارة الى تغيير وقت الاٍمتحانات بغية تدارك ربما لأشياء تماشيا لأهداف الخطاب الملكي .غير أن هذا في واد و الأخر في واد أخر فاٍذا كانت الخطب الملكية دائما حلوة جميلة تجدد لسامعها الأمال و الأفاق المستقبلية و الكل يسستبشر الخير من خلالها فواقع الحال يقول العكس أصبح الكثيريعلم أن المعنيين بتطبيق التوجيهات الملكية اٍما لا يسمعون  لما يؤمرون القيام به أو يسمعون و لا يعون الكلام -ولا ريب في ذلك ما دام أغلبهم درسوا بالأجنبية- .

الملاحظة الأولى لاٍمتحانات المراكز الجهوية للتربية و التكوين هي أن طريقة الاٍجابة فيها تشبه طريقة ملء   أوراق اليناصيب اللطو اٍما تربح أو تخسر ذالك على حسب الزهر  وسبيل التعبير فيها منعدم بل فقد يجيب الأمي عليها وقد يتحصل على أحسن الدرجات اٍنها طريقة تضرب في عمق التعليم بقوة تهدم كل المثل الأخلاقية و التربوية في بلادنا لا تعبر عن المستوى الحقيقي لأستاد المستقبل ليست معيارا لقياس النجاح بين الممتحنين المجازين اٍنها تربية البخل و التكاسل والقمار واليانصيب و الحرام ومن المؤكد كما قال قائل أن صاحب الفكرة مولوع بالقمار!!

في الوقت الذي يدعو فيه الجميع اٍلى الاٍعتماد على الكفاءة والاٍستحقاق يتم اٍمتحان كل المجازين بطريقة فوضوية لا يراعى فيها التخصصات بالرغم من الاٍشارة اٍلى ذالك في كل تخصص وما الجدوى من اٍمتحان في التربية و التكوين فهذه المادة يجب أن تدرس للناجحين و أساتذة المستقبل واٍلا لماذا لم يخصص تدريسها في كل البرامج الدراسية أو على الأقل كل أسلاك الاٍجازة المعنيين بالاٍمتحان فيها اليوم

رغم كل ما يتبجح به من الصرامة في المراقبة أثناء الاٍمتحانات فذالك كلام هراء حسب جميع الممتحننين فالأغلبية نقلت وتم  تداول الأجوبة أمام أنظار الحراس بل و بمساعداتهم اٍستعملت الهواتف و الأيفونات وأخرجت الكتب فوق الطاولات وتم تداول أكتر من ورقة تحرير بين الممتحنين.

اٍن كل هذا لا يعبر اٍلا على أمر خطير هو أن الكل يئس من كل شيء الأسرة التعليمية و المعطلين لا يهمهم اٍلا  العمل أما الاٍستقامة فمن بعد التوظيف لذلك فالحارس الأستاذ ينظر اٍلى الممتحن الأستاد بلا وظيفة ينظر اٍليه بالرأفة والشفقة فكلاهما يتألمان لوضعهما  المزريين وبسبب تكوينهما الغير الائقين فكيف يؤدي أي منهما دوره كما ينبغي ففاقد الشيء لا يعطيه...

التعليقات

11

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

زينب شكنان

يانصيب وقمار

تعليق 1

انا اجتزت الامتحان وفعلا كما جاء في المقال اغلب المترشحين والمترشحات لم يستعدوا للامتحان بالشكل المطلوب وباعترافاتهم عملوها في يد الله وكتجربة كما كيقولوا هاد الطريقة ظالمة للناس الي وجدات وحضرت مزيان للامتحان كانت الاجوبة ترسل بالاشارات دون اي صعوبة لذلك صرحت الوزارة بمرور المباراة في جو عادي المستوى يظهر بحجم المعلومات وبمستوى كتابة المواضبع وبالتحليل وانجاز التمارين التي تتطلب كفاءة عالية المهم صدق مدق وصافي ياتصيب ياتخيب ولا حول ولا قوة الا بالله

ساسا

النقيل غير مجدي

تعليق 2

سؤال واحد بين الاسئلة هو الاساس اما النقيل فلن ينفع

-1

med

réviser

تعليق 3

على كاتب المقال مراجعة أوراق اعتماده كصحفي. (اٍن كل هذا لا يعبر اٍلا على أمر خطير هو أن الكل يئس من كل شيء الأسرة التعليمية و المعطلين لا يهمهم اٍلا العمل أما الاٍستقامة فمن بعد التوظيف لذلك فالحارس الأستاذ ينظر اٍلى الممتحن الأستاد بلا وظيفة ينظر اٍليه بالرأفة والشفقة فكلاهما يتألمان لوظعما المزريين وبسبب تكوينهما الغير الائقين فكيف يؤدي أي منهما دوره كما ينبغي ففاقد الشيء لا يعطيه...) لم التعميم يا عم؟؟؟؟

تعليق 4

الله إخلليك أخويا إلا ما هاد المرة تاببي في الوورد راه هو إصحح ليك ألأخطاء الإملائية!

حسن الصحراوي

رحمة الله على التعلين

تعليق 5

بالله عليكم امتحان على شكل الكلمات المتقاطعة استغربت عندما اجتزت الامتحان ممكن التكهن في الاجابة ليس الا المسالة ليست مسالة مراجعة او اجتهاد الغش كان حاضرا بقوة من طرف الممتحن من جهة وبمباركة الاستاد المراقب

DYXO

Il faut jouer le jeux quelque soit les règles et essayer de

تعليق 6

انا متفق معك اخي ونتشارك نفس الهموم. ولكن اظن اخي ان الطريقة كانت متوقعة( بحكم ان عددنا كراغبي الولوج الى هذه المراكز كان كبيرا وبالتالي فعملية التصحيح لن تكون الا آلية). اما الحيف فيمكن الحديث عنه فعلا في مادة علوم التربية,فهو اقرب ما يكون لامتحان تخرج من امتحان ولوج. امامن يقول انه يانصيب فاظنه مخطئا الى حد ما,حيث تعتبر هذه من اصعب الطرق لان طريقة فهم السؤال ثؤثر كثيرا على الاجابة.فقد تظن انك اجبت اجابة صحيحة وبعد اعادة قرائه تظهر امكانية اجابات اخرى صحيحة.

ابو ايمان

قلعة السراغنة

تعليق 7

اسئلة الامتحانات توضح وتعكس بالفعل الوضعية المزرية التي يتخبط فيها التعليم انها اسئلة برنامج من سيربح المليون.

عابر سبيل

بلا عنوان

تعليق 8

إن المشاكل التي تعاني منها المنظومة التربوية المغربية ليست وليدة اليوم بل هي تراكم لسنوات من التدبير العشوائي ، فكثير ما يميل الناس إلى تمجيد الماضي ، على الرغم من أن الماضي أساس مشاكل الحاضر والمستقبل . هذا "العالم" الذي يتحدث في مقاله هذا المليئ بالاخطاء الاملائية والفكرية ، يحتاج أن يعود إلى ألاقسام الابتدائية لكي يصلح هفواته قبل أن يفكر في إصلاح أخطاء وهفوات الاخرين. وأنا اكاد اجزم أن امثاله هم من أوصلو الوضعية التعلمية إلى ما وصلت إليه من فشل ، في هذا الزمن الأغبر الذي قال عنه علي بن أبي طالب " حين سكت أهل الحق عن الباطل ، توهم أهل الباطل أنهم على حق"

dou

تعليق 9

personnelement j'ai passée l'examen cee qui ont bien préparé le programme de 6éme primaire peuvent bien répondre au question il est trés facile et trés logique pour la 1ere fois ministre d'education nationale a choisi la mzillzure méthode des preuves bravo pour al wafa

غريب وطن

ليس لبحظ وحده

تعليق 10

بحكمي في الميدان ومجرب سأحاول توضيح بعض الملابسات وتنوير بعض من التساؤلات: 1- فيما يخص إجراء تنزيل المباراة، جاء متأخرا نظرا لتملص الوزارة الوصية من دورها في إرساء القانون المنظم للمراكز الجهوية للتربية والتكوين ووضع القوانين والإجراءات المنظمة لهذه المراكز حسب المرسوم والقانون 00.01 وإطار التقويم للامتحانات . وبالتالي كان هناك تأخير لامتحان التخرج مما أضاع الفرصة لإجراء مباراة الدخول في أوانها. (ولازال في هذا الأمر غموض. أنظر بيان نقابة التعليم العالي) 2- فيما يخص مقتضيات امتحان الدخول. تمت مناداة اللجن لاقتراح صيغة الامتحان في أواخر شهر يوليوز. فهناك من قاطع وهناك من لبى الطلب وتمت الصياغة والإعداد بمركز الامتحانات كما هي العادة. 3- عملا بعدة التكوين المعتمدة حاليا، لم تعد مهنة التدريس تلبي الطلب للحصول على وظيفة وضمان العيش (طرف دلخبز) كما كانت معهودة. بل أصبحت ممهننة، تعتمد على التكوين الذاتي والمستمر لمواجهة كل الإشكاليات وتعد الطالب للتخصص في مجال متحول ومتطور باستمرار. وبالتالي وجب انتقاء من لهم قابلبة أكثر على التفاعل والبرهنة عن كفايات معرفية ومهارية وثقافة شاملة واستعداد أفضل. 4- قبل المغامرة لخوض التجربة، وجب الاستعداد. وعلى سبيل المثال في فرنسا يجتازون مباراة التحضير ويخضعون لسنة من التكوين التحضيري لخوض مباراة الانتقاء. (ليست واردة عندنا بعد، ولم تتم الإشارة لهذا الإجراء في عدة التكوين) 5- كل الموارد كدلائل وبعض من نماذج الامتحانات السابقة هي متوفرة على بوابة وزارة التربية الوطنية لمن يريد الاطلاع. ويجب طلب تعميم جميع الاختصاصات من لذن المسؤولين. 6- مستوى التعليم الجامعي جد متدني وأصبح لا يلبي الطلب، ولهذا السبب كان في السابق يعتمد على انتقاء بالمعدل لاجتياز المباراة ويتم إقصاء من له معدل أدنى. 7- سعيا لتكافؤ الفرص وتمكين الكل من تحقيق رغبته، لا تكفي المحاولة بالحظ فقط، بل وجب التحضير والاطلاع والسعي والاجتهاد أكثر. وطبيعي أن لا تكون بهذه الطريقة ملائمة لكل الأهواء. فهناك من يريدها كما اعتادها. بالتوفيق لكل جاد ومثابر وحظ سعيد للجميع.

عبد الله زاكورة

طريقة الامتحان جيدة

تعليق 11

إنطلاقا من رأي الخاص فهذه أحسن طريقة للامتحانات لانها تمنع الغش بين الممتحنين وتبيين مستوى كل ممتحن

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.