مروان عابيد - ازيلال
عرفت مدينة افورار الواقعة في تراب إقليم ازيلال صباح اليوم الاتنين 11 نونبر 2013 إضرابا اخر للطلبة الذين طالبوا بحل مشكل النقل في المدينة وما تطرحه من مشاكل فمشكل النقل بالخط 21و19 لحافلات "انيون بيس ماروك" الرابط بين مدينة بني ملال ومدينة افورار لم يتم حله بعد بالرغم من الشكايات والإضرابات المتكررة .
هذا الخط الذي يعد من أنشط الخطوط في الجهة وما يعرفه من رواج دائم للساكنة بمن فيهم الطلبة فتدهور خدمات هذه الشركة المستحوذة في المنطقة دون الاستفادة من خدمات شركة الكرامة الجديدة يطرح ألف سؤال عن واقع النقل في الجهة ككل.
ويبقى المتضرر الأكبر هو الطالب ففي كل موسم دراسي جديد يجد الطلبة أنفسهم أمام وسيلة تصلح لأي شيء إلا لنقل المواطنين (زجاج مكسور-كراسي رديئة –باب معطل-أسطول نقل قديم...) ضف إلى ذلك الانتظار الطويل للطلبة لقدوم الحافلة (خط) 21 او 19 والتي قد تأتي أو لا تأتي .
فالاكتظاظ والرداءة هو عنوان هذه الحافلات مما تحمله الكلمة من معنى بل ويجد الطلبة أنفسهم أمام لا خيار على امتطاء هذه العربات باعتبارها الوسيلة الوحيدة المتوفرة حاليا.
وعرف هذا الموسم توافد الكثير من الطلبة للدراسة في مدينة بني ملال والتي ظن الكثيرون أن الشركة سوف تقوم بإرسال حافلة جديدة إلا أن الساكنة تفاجئ بغياب حافلة الخط 21 الثالثة وعدم إعطاء أي تفسير من الشركة التي تبقى دائما في إعطاء وعود كاذبة للطلبة.
فاتساع الخريطة العمرانية للجهة وتزايد عدد سكانها بوثيرة سريعة أضحت الحافلات جزء من المشكل في حياة المواطن الافوراري عوض أن تكون جزء من الحل ولتخفيف من معانات طلبة العلم البعيدين كل البعد عن مؤسساتهم التعليمية .
بل وأصبحت هذه الحافلات كابوس ا سود إذ انه في بعض الأحيان عليهم الانتظار ساعة ونصف أو أكثر للتنقل من والى(افورار –ملال او العكس) ... وهو ما سبب للعديد من الطلبة والعمال مشاكل إدارية وتوبيخية بسبب كثرة التأخر وهم لا ذنب لهم .
وهدا ماجعل الطلبة يعقدون لقاء عاجل مع قائد افورار لتدارك الموقف وإيجاد الحلول الممكنة لبعض المشاكل التي يعرفها قطاع النقل في المدينة كالاكنظاض والنقص الحاصل في عدد الحافلات والمتفق عليها في دفتر التحملات وقد قام الطلبة بحبس الحافلة الأولى وعدم تركها تغادر المحطة وقد حضر إلى عين المكان رئيس سرية الدرك الملكي وقائد مركز افورار وبعض المنابر الإعلامية وفي الأخير تم الخروج بالمحضر التالي .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.