أضافت المجلة أنه يمكن التخفيف من متاعب نوبات الصدفية من خلال تعاطي العقاقير المثبطة للالتهابات، كالعقاقير المحتوية على الكورتيزون أو حمض الصفصاف والموصوفة من قبل الطبيب.
وشددت المجلة على أهمية استعمال الكريمات والمراهم ومنتجات اللوشن، التي تعتني بالبشرة وترطبها، خلال الفترات الفاصلة بين نوبات الصدفية.
جدير بالذكر أن الصدفية هي مرض جلدي لا يمكن الشفاء منه، ولكن يمكن علاجه بشكل جيد.
التوتر العصبي يُشعل نوبات الصدفية
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.