بحسب الدراسة التي أشرف عليها الباحث دانييل ريد من مركز مونيل لكيمياء الحواس، ونشرها موقع "شاين"، تحتوي مستقبلات المذاق الحلو لدى البشر على بروتين يسمّى T1R3، وهناك متغيرات جينية في هذا البروتين تؤدي إلى شعور البعض أن القليل من سكر المائدة حلو جداً.
اعتمدت أبحاث الدراسة على مقارنة التوائم المتماثلة الذين يشتركون تقريباً في كل الجينات مع التوائم غير المتماثلة الذين يشتركون في نصف الجينات تقريباً.
توصلت النتائج إلى أن قدرات تذوق السكريات تختلف من شخص لآخر مثل قدرات السمع والإبصار، لكن حاسة التذوق لا تخضع لاختبارات مثل فحص النظر.
توصل الباحثون إلى أن العوامل الوراثية وليست البيئية هي التي لعبت دوراً في اختلاف قدرات التذوق بين الناس بنسبة 30 بالمائة، ويعني ذلك أنه يمكن توجيه اللوم جزئياً للعوامل الوراثية إلى جانب العوامل الخاصة بالتنشئة واكتساب العادات.
لماذا يعتبر السكر نقطة ضعف لدى البعض؟
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Khadija
Intabiho
3lach makanhtamoch bhad lakhbar sihiya tanhtamo ghi b bnkiran o nabil 3yoch. Nasiha li kla chi haja d skar o ghsl snano ob9a lih dak lo3ab f lfam dyalo khaso yakl chi fakiha hamdha rah tathyd dak lo3ab .