وعادة ما يتمكن طبيب الأسرة من التعرف على المشاكل الأولى في الغدة الدرقية، سواءً كان إفراطاً أو قصوراً في وظيفتها، بالفحوصات الروتينية، كما يمكن لطبيب الغدد الصماء اكتشاف إذا كانت الغدة الدرقية تنتج القليل من الهرمون أم لا، وقد يصف للمريض تناول بعض المستحضرات لمعادلة إنتاج الهرمون.
وبالإضافة إلى ذلك يمكن لأخصائي الطب النووي إيقاف إنتاج الهرمون بواسطة اليود المشع، إذا لزم الأمر، كما تظهر الحاجة إلى استشارة طبيب الأنف، والأذن، والحنجرة في حالة تضخم الغدة الدرقية، وما ينتج عنه من مشاكل عند البلع، وتظهر أهمية أطباء الأورام في حالة الاشتباه بالإصابة بالسرطان.
وإذا اضطر مريض الغدة الدرقية إلى عملية جراحية في نهاية الأمر، فيجب عليه البحث عن جراح متمرس، نظراً لأن حدوث مضاعفات قد يؤدي إلى عواقب تستمر مدى الحياة.
علاج الغدة الدرقية يستلزم استشارة عدة أطباء
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
فيصل
غدة درقيه
السلام عليكم انا لدي نشاط في الغدة الدرقية وتقفت عن الدواء الغدة الدرقية من 2013 هل علي خطورة شديده بسبب توقفي عن العلاج وهل صحيح الغدة الدرقية تتحول الى سرطان وشكرا
محاسن
لنوديل
السلام عليكم أنا أعاني من نوديل في الغدة الدرقية اليمنى وهرمونات طبيعيين لكن أعاني من القلق والتوتر
عفراء
اليمن
اعاني من انتفاخ اخر الرقبه او ورم وتضخم الغدد وزيادا باالوزن