أخبارنا المغربية
إن شهر رمضان الكريم بريء من روائح الفم الكريهة، حيث أشارت صحيفة "الوطن الآن" في عددها الصادر هذا الأسبوع، إلى أن الكثير من المعتقدات عفا عنها الزمن، كإبطال معجون الأسنان للصوم والاصرار على التقيد بالحفاظ على فم "خانز" بعذر أنه بقدر قوة تلك الرائحة النفرة يكون بديلها "مسكا وعنبرا" يوم يبعثون، فضلا على تحاشي العلاج بدعوى التخوف من تأثير التخدير أو سيلان الدم أو الحشو.
في هذا الصدد، أفاد عادل الشرقاوي، طبيب أسنان مزاول بالقطاع الخاص في مدينة خريبكة، بأن كل ما يتم به علاج الفم والأسنان غير مبطل للصوم.
ويرى محمد السقاط، طبيب جراح الأسنان، أن تنظيف الأسنان خلال النهار شرط أساسي لاكتمال أركان الوقاية اليومية.
فيما أشارت كريمة أشكر، صيدلانية مهتمة بصحة الفم والأسنان، إلى ارتفاع الطلب على أدوية الفم والأسنان خلال شهر رمضان، وأنه صار عرفا من خصوصيات رمضان، مما يثبت أن هناك أمورا في غير محلها ترتكب لدى الصائمين.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
قارئ
احذروا التنقيص من السنه
أية جرأة هذه على حديث صحيح يتحدث عن خلوف فم الصائم ثم ما علاقة أمراض الفم بالحديث...فالمريض معفى من الصيام أصلا...ثم ان الشرع لم يمنع الدواء و لا طهارة الفم....بل رغب فيها ...الا في نهار رمضان خوفا من افساد الصيام.
aziz
et oui
عندما تجد حديثا يقول خلوف فم الصاءم أطيب عند الله من راءحة المسك،وجب عليك إعادة النظر في معتقدك