أخبارنا المغربية : سناء الوردي
بعد سنوات من الإقصاء واللامبالاة التي طالتهم، تنفس الآلاف من الأزواج المغاربة الذين يعانون من ضعف الخصوبة أو مشاكل في الإنجاب الخبر الذي طالما انتظروه والمتمثل في دخول مجموعة من الأدوية ضمن لائحة الأدوية التي تعوض تكاليفها صناديق التغطية الصحية.
وحسب رئيسة قسم المعايير الطبية والتقنية بالوكالة الوطنية للتأمين الصحي، فقد تمت المصادقة رسميا على 8 أنواع من أدوية الخصوبة الباهضة الثمن، والتي تدخل ضمن العلاجات الخاصة بالمساعدة الطبية على الإنجاب.
ويعتبر هذا القرار التاريخي خطوة أولى في طريق مساعدة المصابين بصعوبات الإنجاب على التمتع بحقهم في التغطية الصحية عن النفقات العلاجية والدوائية والتشخيصية.
ويقدر عدد الأزواج المغاربة الذين يعانون من صعوبات في الإنجاب بأكثر من 800 ألف زوج، حيث تبلغ كلفة عملية التخصيب الاصطناعي أو أطفال الأنابيب ما يزيد عن 4 ملايين ونصف المليون سنتيم، وهو مبلغ لا يستطيع جل "المرضى" توفيره في غياب التغطية الصحية .
شاهد أيضا :
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
فتح الله
ربي هب لي من لدنك رحمة
ربي لاتدرني فردا وانت خير الوارثين
الضريف
الدستور السماوي : يهب لمن يشاء إناتا ، ويهب لمن يشاء الذكور ، ويجعل من يشاء عقيما .
يخبرنا ربنا الجليل ، داخل دستوره السماوي بقوله ، مافرطنا في الكتاب من شيء . حقيقة كل زوج ، وزوجة ، إستمرار علاقة حياتهما مرتبطة بالأبناء ، ولكن يجب على الجميع ، بأن يؤمن بالقضاء ، والقدر ، في كل جميع الحركات الإنسانية ، هناك أشياء قهرية فوجائية ، كموت الفجئة وغير ذلك ، ولذلك عندما يقول ربنا في كتابه العزيز ، يهب لمن يشاء الدكور ، ويهب لمن يشاء الإنات ، ويجعل من يشاء عقيما ، يجب أن لانتعب أجسادنا عن شيء ربما لانجني منه ثمارا ، وهناك من أجبروا اجسادهم على أشياء قهرية لأجل الإنجاب ، وانجبوا أبناء ، ولكن الأبناء الذين أنجبوهم لم ينفعوا الإنسانية بشيء ، وعدبوا أبائهم وأمهاتهم ، وأثعبوا المجتمع . لسنا ضد الأقراص التي تساعد على الإنجاب ، ولكن نريد للإنسان الذي كرمه الله ، أن ينعم بالسعادة وأن لايتحمل مالايتحمله جسده .