أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
وجه مدير الأوبئة بوزارة الصحة تحذيرا للمغاربة وذلك خلال الحديث الذي خص به القناة الثانية والذي كشف فيه عن تفاصيل الحالة الوبائية ببلادنا جراء تفشي فيروس كورونا.
الدكتور اليوبي أكد أن المغرب يوجد حاليا في أوج الحالة الثانية من تفشي العدوى، وهي مرحلة الانتشار المحلي، مشددا على أن الجهود المبذولة حاليا كلها تأتي من أجل تجنب الوصول إلى المرحلة الثالثة والتي ستكون أصعب وأخطر بكثير.
واعتبر المتحدث أن الأمور لحد الآن لازالت تحت السيطرة وكانت متوقعة خلال إعداد المخطط القبلي لمواجهة الجائحة، مضيفا أن تدابير حالة الطوارئ كان لها دور حاسم في تخفيض الخسائر البشرية وتأخير انتقال الوباء إلى المرحلة الموالية.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
وجدة
غير كافي
نحن فقط أي ااشعب من يقوم بالمجهود نعيش محبوسين مع أبنائنا أين مجهوداتكم أسي اليوبي تأتي كل يوم لتزف لنا زيادات جديدة في المصابين والموتى. وإحصائية فارغة عديمة الفائدة على الأقل : نريد التوزيع الدقيق حسب الاقاليم حسب الجماعات حسب المستشفيات لماذا حرمان المواطن من المعلومة هته المعلومات مفيدة للحيطة والحذر اين مجهوداتكم في محاصرة الوباء
والله خير حافظا.....علاش بعض الموظفين مازال كايخدمو....وزعما الى صبرو واحد الشوية اش غادي يخسرو....العالم كايخسر مليارات الدولارات وصابرين....الفاهم يفهم...عافاكم خاص رءيس الحكومة ينتبه لهاد الناس اللي مازال خدتمين ويصدر شي بلاغ باش يوقفهوم الى ان نتمكن من القضاء على هدا الوباء والله الموفق
Arias
?????
ايوا هي كول راه غاديين للمرحلة الثالثة اللي هي خطيرة غي نتوما دارين ليها retard.لاحول ولاقوة الا بالله
Otmane
Usk
يجب على المسؤولين التدخل العاجل في قضية شركة الكابلاج بالقنيطرة delphi التي قام مسؤوليها بالاتصال بالمستخدمين كي يلتحقوا بعملهم و إلا سيفصلون عن العمل.الكثير منهم من يقطن خارج القنيطرة و عندما سألوهم عن طريقة الالتحاق أجابوهم انهم غير مسؤولين و ليتحملوا مسؤولياتهم في طريقة التنقل.المشكل هنا ليس في طريقة التنقل بل المشكل الخطير هو كيف لهؤلاء المستخدمين الذين يعدون بالآلاف العمل في هاته الظروف العصيبة التي قد تؤدي لا محالة إلى تفاقم بؤر الوباء.على الحكومة التدخل فورا
وفاؤ
المرحلة الثالثة
راكم غادين فيها واش طالقين الناس تيتحرمو بالنهار مع ستة عاد تتوقفوهم واش كورونا تتكون وراء ستة العشية بنهار ماتدورش
وقتلتينا قبل كورونا. اين وصلت مرحلة كل يوم تزيد نبأ الي20تم الي الي ومدا نفعل راه ولدنا تقهرو وكاين شي حل ولا خلي كلشي يموت لاننا متنا قبل من ان تاتي كورونا. وكلشي غالي كمامات ليس موجودين رميد الدي قلتم كانت تبزنيسة ديال انتخابات. وموت احسن وراه وصلات العظم وغلاء وغلاء الي اين تمشي هادي سفينة وكلشي تيموت بجوع وغلاء
مواطن
الفرج أن شاء الله
حقيقة أن الكل أصبح في المنازل يحس بالضيق والانزعاج.هذا المرض تسبب في حالة نفسية للناس ولكن هناك إصابات كثيرة الكل يخرج بدون احتياطات وبدون غرض وحتى ان وضع الكمامة فإنه لايغيرها..... كان الحل بيدنا الحجر الصحي ولم نتعامل معه بعقلانية ابتداء من هذا الأسبوع سيتم زيادة عدد التحليلات المخبرية وسيظهر المستتر
ادريس
اقتراح
message aux décideurs : Vu les derniers indicateurs des cas enregistrés : الدار البيضاء سطات 484 مراكش آسفي 314 الرباط سلا القنيطرة 237 فاس مكناس 215 طنجة تطوان الحسيمة 153 الشرق 108 Il faudra en urgence extrême lancer une campagne pour recruter des bénévoles, et les former en toute rapidité dans la participation à surveiller les rues des grandes villes des régions ci-en haut, (exemple : Casablanca)le rôle d’un groupe de 2 ou 3 bénévoles pourra être : de sillonner les rues des grandes villes surtout les quartiers populaires et inciter leur populations de rester chez eux surtout les adolescents qui flânent dans les rues sans raison valable , je recommande ça car je vois clair que d’un côté : une bonne catégorie de gens ne respecte pas les recommandations de confinement, mais surtout d’un autre côté : qui est que ça se voit claire que les autorités n’ont pas assez d’effectifs pour assurer une veille sur tous les quartiers, Je tire l’alarme car les grandes villes peuvent facilement se transformer en foyer de propagation du virus vu la densité et le nombre de déplacements des résidents au sein de la même ville causant des contacts humains et rassemblement non nécessaires à cette période. Aussi on pourra avoir besoin de ces bénévoles probablement dans d’autres tâches dans les semaines qui viennent on ne sait jamais, si cette campagne est lancée je serai bénévole moi aussi à mon tour , à condition que ça soit bien organisé et bien pensé, Exemple : Un bénévole doté d’une voiture et muni d’un haut parleur peut participer lui aussi à la sensibilisation en passant des messages incitant à la distanciation et à la dispersion des foules. Objectif visé : un taux de couverture plus élevé pour une meilleure maîtrise de la situation. Svp passez le message, merci infiniment