حذرت منظمة الصحة العالمية يوم الثلاثاء من الاستكانة في مواجهة انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد في الصيف في نصف الكرة الشمالي، وقالت إن هذا الفيروس ليس مثل الإنفلونزا التي تتبع عادة أنماطا موسمية.
وقالت مارجريت هاريس المتحدثة باسم المنظمة في إفادة صحفية عبر الإنترنت من جنيف ”الناس لا تزال تفكر في مسألة المواسم. ما ينبغي أن نفهمه جميعا أن هذا فيروس جديد،... وسلوك هذا الفيروس مختلف“. ودعت إلى توخي الحذر في تطبيق الإجراءات لإبطاء العدوى التي تنتشر عبر التجمعات الكبيرة.
كما حذرت من التفكير في وجود موجات للفيروس. وقالت ”ستكون موجة كبيرة واحدة. سوف تتفاوت علوا وانخفاضا بعض الشيء، وأفضل ما يمكن فعله هو تسطيح الموجة وتحويلها إلى شيء ضعيف يلامس قدميك“.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد المجيد.
كورونا في المدينة الغريبة.
هذه قصةٌ عجيبة، وقعت ل(كورونا) مع مدينة غريبة. بعد مرور بضعة أشهر على ظهور جائحة كورونا، قرّرت هذه الأخيرة الدخول إلى مدينة لم تزُرْها من قبل. فاستعدت لهجوم واسع النطاق، والدخول إلى كل حي، وكل زنقة، وكل بيت! فلمّا وقع الهجوم الكاسح، استغربت كورونا من عدم استعداد هذه المدينة لهجومها، واستهانة أهلها بدخولها، وعبثها بنسائها وأطفالها، وشيوخها ورجالها! فتساءلت عن السبب الحقيقي لهذه الظاهرة غير المنتظرة؛ وبعد القيام بالبحث والتحقيق، بمساعدة فريق من الإخصائيين النفسيين، تفاجأت بالحقيقة الصادمة: لقد وجدوا أن بعض أهل هذه المدينة عندهم مشاكل عويصة، ويرون أن كورونا هي الحل لجميع هذه المشاكل؛ ولذلك فإنهم رحّبوا بدخولها، وفضلوا عدم مواجهتها! ووجدوا أن آخرين من سكانها، لا يصدقون بوجود (كورونا)، ويعتقدون أن جميع الأخبار حول الإصابات والوفيات في العالم، ما هي إلاّ أكاذيب ومسرحيات، أبطالُها الرُّؤساءُ والأطباء، والممرضون والممرضات، ويساعدهم بعضُ الممثلين والممثلات، الذين يتظاهرون بالإصابة بداء كورونا الوهمي؛ لنشر الرعب في العالم، ولأغراض سياسية واقتصادية! هؤلاء المرضى يحتاجون إلى علاج نفسي!
الأندلسي
منظمة الصحة العالمية هي بمثابة جمعية لسماسرة الادوية وهي جهاز تستغله الشركات العالمية والدول الراسمالية لتصريف خطابات معينة واجندات محددة . وخدمة اهداف خاصة منظمة وجدت اصلا لاقناع البلدان الفقيرة والشعوب المتخلفة بسياسات ما . منظمة الصحة العالمية ليس لها اي مصداقية ولا شفافية بل هي فقط قناة لتبرير وتنفيذ سياسات شركات الادوية وخدمة أهداف خاصة بجهات معينة
محمد بن يوسف
الارتجالية
قرارات منظمة الصحة العالمية تشبه قرارات حكومة العثماني و سالفتها.. تغلب عليها الارتجالية و القرار يأخد بعيدا عن دراسة شاملة... ترامب كان رجلا حين قطع ال عم عن هذه المنظمة التي يسيرها أباطرة و لوبيات صناعة الأدوية و الفيروسات.