أفادت نتائج نشرتها دورية طبيبة معروفة، الجمعة 4 شتنبر، أن اللقاح الروسي لكوفيد-19، المعروف باسم "سبوتنيك-5"، حفز استجابة بتكوين أجسام مضادة لدى جميع المشاركين في تجارب المراحل المبكرة.
وأشادت روسيا بالنتائج، التي أشارت إليها دورية "ذا لانسيت" الطبية، ووصفتها بأنها رد على المنتقدين، وفقا لوكالة "رويترز".
وقالت "ذا لانسيت" إن نتائج التجربتين اللتين أجريتا في يونيو ويوليوز الماضيين، وشارك فيهما 76 شخصا، تكشف أن جميع المشاركين طوروا أجساما مضادة لفيروس كورونا الجديد، ومن دون آثار جانبية خطيرة.
وأوضحت الدورية أن "التجربتين اللتين استغرقتا 42 يوما، وشملتا 38 بالغا سليما، لم تظهرا أي آثار جانبية خطيرة بين المشاركين، وأثبتتا أن اللقاح المرشح يحفز استجابة بتكوين أجسام مضادة".
وأضافت "هناك حاجة لتجارب واسعة النطاق طويلة الأمد تشتمل على المقارنة مع العلاج الوهمي وعلى مزيد من المراقبة لإثبات سلامة اللقاح وفعاليته على المدى الطويل للوقاية من عدوى كوفيد-19".
يشار إلى أن روسيا أصدرت ترخيصا باستخدام اللقاح، الذي يعطى على جرعتين، في الداخل في غشت، وهي أول دولة تقدم على ذلك وقبل نشر أي بيانات أو بدء تجربة واسعة النطاق.
وتأتي هذه النتائج بشأن لقاح "سبوتنيك-5"بعد أن كان بعض الخبراء الغربيين قد حذروا من استخدامه قبل اجتياز جميع الاختبارات والخطوات التنظيمية المعتمدة دوليا.
لكن بعد نشر النتائج لأول مرة في دورية عالمية تخضع لتدقيق من الأقران، ومع بدء تجربة المراحل المتأخرة على 40 ألف شخص الأسبوع الماضي، قال مسؤول روسي كبير إن موسكو تصدت لمنتقديها في الخارج.
وقال كيريل دميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر، وهو صندوق الثروة السيادي الروسي الذي دعم اللقاح: "بهذا (المنشور) نرد على جميع أسئلة الغرب التي طرحت بعناية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، بهدف صريح وواضح وهو تشويه اللقاح الروسي".
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
علي بن حمو كاحي .
هل السلطات الرّوسيّة تسعى إلى إسعاد الإنسانية ؟؟ سوريا نموذجاً .
و هل سيثق الناس في اللّقاح الروسي ؟ روسيا التي دمَّرتْ سوريا و خرٍبتِ البلد ، قتلت الأطفال و النساء و الشيوخ و هجَّرتِ الملايين من الشعب السوريّ و هدّمَتْ جميع المباني السكنية و البنية التحتية و بدون رحمة .... إلخ هل هذه السلطات الروسية تريد الخير للبشر للإنسانيَّة ؟ أبدا، ارتكبت جرائم في حق الإنسانية و ستثق الإنسانية في ادويتها و لقاحاتها ... بالإضافة إلى الغموض الذي يلف علاقاتها مع ( منظمة الصحة العالمية ) ... لا أسواق لِلِقاحِها المَشبوهِ !!!!
وأضافت "هناك حاجة لتجارب واسعة النطاق طويلة الأمد تشتمل على المقارنة مع العلاج الوهمي وعلى مزيد من المراقبة لإثبات سلامة اللقاح وفعاليته على المدى الطويل للوقاية من عدوى كوفيد-19. اذا كان كذلك فان هذا اللقاح لازال لم يحظى بالثقة الكاملة ، مجرد نتائج اولية .
نورالدين
من يشهد للعروسة