وأوضح المركز أن سبب هذا المرض المسمى على اسم مكتشفه الطبيب الفنلندي "اريك فون ويليبراند" يرجع إلى نقص أو خلل وراثي بعامل تخثر الدم، كما أنه قد يرجع إلى أسباب غير وراثية مثل قصور الغدة الدرقية أو تركيب صمام صناعي للقلب، خاصة الصمام الأبهري.
وتتمثل أعراض المرض في نزيف الأنف المتكرر وظهور بقع زرقاء كبيرة على الجلد بعد الكدمات البسيطة، بالإضافة إلى ظهور دم في البول والحيض الشديد لدى النساء. ويتم علاج داء فون ويليبراند بواسطة الأدوية المعالجة لمرض الهيموفيليا (نزف الدم الوراثي) أيضاً.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.