متى يجب على المتعافين من فيروس كورونا أخذ التلقيح؟ خبراء منظمة الصحة العالمية يجيبون
أخبارنا المغربية : وكالات
أوضحت منظمة الصحة العالمية الفرق بين المناعة المكتسبة بعد الإصابة والتعافي من فيروس كورونا، والمناعة التي يوفرها أي من لقاحات كوفيد-19.
فقد ناقشت حلقة برنامج “العلوم في خمس”، الذي تبثه منظمة الصحة العالمية على موقعها وحساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، ما إذا كان المصاب بعدوى كوفيد-19 يمكن أن يتلقى لقاح كورونا، وما الفترة التي يجب انتظارها بعد الشفاء التام لتلقي التطعيم، وما دور اللقاح إلى جانب الأجسام المضادة التي تكونت بشكل طبيعي في الجسم.
استضافت فيسميتا جوبتا سميث، في الحلقة رقم 50، كبير العلماء في المنظمة الأممية، دكتور سوميا سواميناثان، التي قالت إنه بعد الإصابة بكوفيد، يمكن أن يكتسب الأشخاص استجابة مناعية، لكنها تختلف من شخص لآخر ويعتمد الأمر على ما إذا كان الشخص مصابًا بعدوى خفيفة أو ما إذا كان مصابًا بعدوى أكثر خطورة.
وأضافت دكتور سواميناثان قائلة إن العديد من الدراسات الآن أفادت بأنه إذا كان الشخص مصابًا بعدوى خفيفة للغاية أو بدون أعراض، فربما تكون الأجسام المضادة التي تشكلت بجسمه ذات مستويات منخفضة جدًا.
وأشارت إلى أن هذا هو السبب بأن منظمة الصحة العالمية ما زلت توصي بأنه حتى لو كان الشخص أصيب بعدوى كوفيد، يجب أن يمضي قدمًا لأخذ التطعيم عندما يكون متاحًا له، لأن اللقاح يعمل بعد ذلك بمثابة تعزيز لجهاز المناعة.
وحول المدة الزمنية التي يجب انتظارها بعد الإصابة بعدوى كوفيد-19 للحصول على التطعيم، أجابت دكتور سواميناثان قائلة إنه يمكن أخذ اللقاح بمجرد التعافي من كوفيد، حيث يوصى بالانتظار لبضعة أسابيع، مع مراعاة ألا تظهر على الشخص أي أعراض على الإطلاق، ويجب أن يشعر بتحسن تام عندما يأخذ التطعيم.
وأوضحت دكتور سواميناثان أن هناك اختلافات بين البلدان، إذ تُوصي بعض الدول مواطنيها بالانتظار لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر حتى بعد الإصابة، لأنه يكون لديهم أجسام مضادة طبيعية ستبقيهم محميين لفترة طويلة على الأقل. وأردفت قائلة إنه نظرًا لأن هناك نقصا في إمدادات اللقاح في العديد من البلدان، فإنهم يطلبون ممن أصيبوا بالعدوى الانتظار لمدة ثلاثة أو ستة أشهر.
