هل تلقيح الأطفال ضد فيروس كورونا أصبح ضروريا بالفعل؟
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
من 12 سنة فما فوق.. المغرب قرر تلقيح أطفاله وشبابه في أفق تحقيق المناعة الجماعية، وضمانا لدخول مدرسي ناجح، وهو القرار الذي خلف تساؤلات وأحيانا مواقف، سارعت جهات متخصصة للرد عليها وأحيانا تفنيدها.
الجمعية المغربية لطب الأطفال والجمعية المغربية لأمراض الأطفال المعدية وعلم اللقاحات، أعلنتا دعمهما حملة التلقيح ضد كورونا في صفوف الأطفال والتلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 سنة. وأكدتا في بيان مشترك أصدرتاه بالمناسبة على “أهمية التطعيم ضد فيروس كورونا للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 سنة، لضمان عودتهم الآمنة إلى المدرسة”. مع تشديدهما بأن التطعيم يحمي هذه الفئة ومن حولها وسيسمح لها بتجنب الأشكال الشديدة ومخاطر الاستشفاء، كما سيضمن التطعيم الموسع “الحصانة الجماعية التي من شأنها أن تسهل العودة إلى الحياة الطبيعية”.
الجمعيتان أبانتا كذلك أن لقاحي “فايزر” و”سينوفارم” ،المختارين من طرف اللجنة العلمية أظهرا “فعاليتهما في دعم التحمل ومواجهة الفيروس لدى آلاف الأطفال الذين تلقوه حول العالم”، وشددا على حرية الآباء في الاختيار بين اللقاحين وضرورة مرافقتهم لأطفالهم أثناء عملية التطعيم.
للإشارة فاللجنة العلمية للتلقيح ضد “كوفيد-19” أعطت بداية الأسبوع الجاري موافقتها من أجل تلقيح التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و17 سنة بلقاح “سينوفارم” الصيني، إلى جانب لقاح “فايزر”، وذلك بالاستناد إلى تجارب أجريت في الصين والإمارات العربية المتحدة كما أكد ذلك سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية للتلقيح ضد “كوفيد-19 في تصريح صحفي سابق.
