09/08/2022 13:03:00
أخبارنا المغربية - وكالات
حذرت اختصاصية التغذية الأسترالية سوزي بوريل، من استخدام الحاويات والقوارير البلاستيكية خوفاً من تسرب المواد البلاستيكية الدقيقة إلى أجسامنا.
وقالت سوزي، إن قطع البلاستيك الدقيقة التي يقل قطرها عن 0.2 بوصة (5 مم)، تأتي من عدة مصادر وهي ألياف الملابس الاصطناعية، والغبار من إطارات السيارات، ودهانات الطرق، إضافة إلى القوارير والعبوات البلاستيكية التي يتم استخدامها في المنزل.
وبحسب الخبيرة فإن التلوث باللدائن الدقيقة أكثر انتشاراً مما كنا نعرفه، ويتم تناوله بانتظام من قبل الناس في جميع أنحاء العالم.
وفي دراسة أجريت في أبريل “نيسان” الماضي في جامعة هال يورك، تم اكتشاف الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في الرئتين لأول مرة مما يثبت بأننا نتنفسها من الهواء. وكان يعتقد سابقاً أن هذا الأمر مستحيل نظراً لضيق الممرات الهوائية في الرئتين.
ومن بين اللدائن الدقيقة التي تم اكتشافها، كان هنالك 12 نوعاً من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة التي توجد عادة في عبوات وقوارير البلاستيك التي تستخدم في المنزل.
تأتي الدراسة بعد وقت قصير من اكتشاف المواد البلاستيكية الدقيقة في دم الإنسان لأول مرة، مما يسلط الضوء على مدى انتشار الجزيئات الآن في جسم الإنسان. ويقول فريق البحث إن النتائج ستساعد الآن في توجيه الدراسات المستقبلية حول التأثير الذي يمكن أن تحدثه اللدائن الدقيقة على صحة الجهاز التنفسي.
وأظهرت دراسة أخرى نشرت في آذار “مارس”، وجود مستويات عالية من المواد البلاستيكية الدقيقة في الغلاف الجوي والتي تتطاير من العبوات البلاستيكية وأكياس النايلون، والطلاء والإطارات المطاطية. ووجد الباحثون أيضاً أن هذه الجزيئات يمكن استنشاقها من قبل البشر، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.
عاجل: الوكيل العام للملك بالدار البيضاء يكشف النتائج النهائية للبحث في واقعة "وفاة معتقل" بمقر الفرقة الوطنية
مستجدات "نفق التهريب" بسبتة تهز إسبانيا.. متورطون يكشفون: "كان طريقنا معبداً بتواطؤ مع عناصر من الحرس المدني"
زلزال قضائي في باريس.. "لورا بريول" ووالدتها أمام القضاء بتهمة تكوين "عصابة إجرامية" لابتزاز سعد لمجرد
عدد التعليقات (0 تعليق)
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟