القائمة الرئيسية
أخبارنا

فاكهة القراصيا تتفوّق على الحليب في حماية العظام ومنع الهشاشة

فاكهة القراصيا تتفوّق على الحليب في حماية العظام ومنع الهشاشة

يظن كثير من الناس أن الكالسيوم ومنتجات الألبان هما الطريق الأمثل لتقوية العظام، لكن دراسات حديثة كشفت أن فاكهة القراصيا (البرقوق المجفف) قد تكون أكثر فاعلية في تعزيز صحة العظام وتقليل خطر الإصابة بالهشاشة مع التقدم في العمر.

وهشاشة العظام حالة يفقد فيها الجسم كثافة العظام تدريجياً، مما يجعلها أكثر هشاشة وقابلية للكسر، وتُعد النساء أكثر عرضة لها، خصوصاً بعد انقطاع الطمث، بسبب انخفاض مستويات هرمون الإستروجين الذي يلعب دوراً أساسياً في بناء العظام والحفاظ على قوتها.

وبحسب موقع "سوري لايف"، فإن القراصيا تمثل خياراً طبيعياً واعداً للوقاية من هشاشة العظام، خصوصاً للنساء اللواتي لا يستطعن تناول الأدوية الموصوفة. وأظهرت دراسة استمرت 12 شهراً أن تناول 50 غراماً من القراصيا يومياً — أي نحو خمس أو ست حبات — يمكن أن يساعد في منع فقدان كثافة المعادن في عظام الورك لدى النساء بعد سن اليأس.

وتقول الدكتورة آشلي إنيدي إن هذا الاكتشاف "مهم بشكل خاص للفئات الأكثر عرضة لفقدان العظام"، مشيرة إلى أن القراصيا تحتوي على فيتامين ك والبوتاسيوم، وهما عنصران أساسيان في عملية بناء العظام، إلى جانب مضادات الأكسدة التي تقلل الالتهابات المسببة لضعف العظام.

ويؤكد الباحثون أن إدراج القراصيا ضمن النظام الغذائي اليومي إلى جانب نمط حياة صحي قد يشكل وسيلة طبيعية وآمنة لتعزيز كثافة العظام، وربما يتفوق على الاعتماد الحصري على مكملات الكالسيوم أو منتجات الألبان.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.