“الدش المظلم” ... ترند رقمي جديد ينتشر عبر تيك توك
أخبارنا المغربية - وكالات
انتشر خلال الأسابيع الأخيرة أسلوب جديد للاستحمام الليلي يُعرف باسم “الدش المظلم”، بعدما تحوّل من مقاطع قصيرة على منصة تيك توك إلى ممارسة يومية يعتمدها آلاف الأشخاص بحثاً عن الاسترخاء والهروب من الضغط الرقمي المتواصل، وسط وعود بتحسين جودة النوم وتقليل التوتر.
وتعتمد هذه الطريقة على الاستحمام في ظلام شبه تام أو بإضاءة خافتة جداً، مع الابتعاد عن الهواتف والموسيقى، والتركيز على إحساس الماء والتنفس فقط، في محاولة لعزل الحواس عن المؤثرات الخارجية وجعل لحظة الاستحمام أقرب إلى جلسة تأمل قصيرة قبل النوم.
ومن جهة أخرى، يوضح مختصون أن الفائدة الأساسية لا ترتبط بالماء بحد ذاته، بل بتقليل التحفيز الحسي، إذ تؤدي الإضاءة القوية ليلاً إلى تثبيط إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، بينما يساعد الظلام الدماغ على إدراك نهاية اليوم والدخول تدريجياً في حالة الاستعداد للراحة، إضافة إلى تهدئة الجهاز العصبي عبر خفض تدفق المعلومات البصرية.
وفي السياق نفسه، أظهرت تجارب شخصية متداولة نتائج متباينة بين الإيجابيات والتحديات، حيث أشار بعض المستخدمين إلى ارتباك في البداية بسبب صعوبة تمييز مستحضرات الاستحمام أو ضبط حرارة الماء، بينما عبّر آخرون عن شعور بعدم الارتياح في الظلام الدامس، غير أن القاسم المشترك بين كثير من التجارب كان تسريع الدخول في النوم والشعور باسترخاء أعمق بعد الخروج من الحمام.
و ينصح متابعو هذا الاتجاه بالبدء تدريجياً عبر استخدام إضاءة خافتة لتفادي الحوادث المنزلية، مع التعامل مع التجربة باعتبارها لحظة ذهنية للاسترخاء لا مجرد روتين للنظافة، في وقت يستمر فيه الجدل حول ما إذا كان “الدش المظلم” مجرد صيحة عابرة أم أسلوب حياة جديد في مواجهة إرهاق العصر الرقمي.
