النوبة القلبية لدى الشباب.. ما أبرز أسبابها؟ وكيف يمكن الوقاية منها؟
أخبارنا المغربية
رغم أن خطر الإصابة بالنوبة القلبية يزداد عادة مع التقدم في العمر، فإن الشباب ليسوا بمنأى عنها، إذ يمكن أن تحدث حتى في العشرينات أو الثلاثينات، وفق موقع «هيلث» المتخصص في أخبار الصحة والتغذية.
وتُعد النوبة القلبية حالة طبية طارئة تنجم عن انخفاض تدفق الدم إلى القلب أو انقطاعه، وغالبًا ما يحدث ذلك بسبب تضيق الشرايين نتيجة تراكم الدهون والكوليسترول ومواد أخرى.
هل يمكن أن يُصاب الشباب بالنوبة القلبية؟
نعم، فالإصابة ممكنة في سن مبكرة، وترتبط بعدة عوامل محتملة، أبرزها:
ارتفاع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.
السمنة.
التدخين.
مرض السكري.
أنماط الحياة غير الصحية مثل سوء التغذية وقلة النشاط البدني.
بعض العوامل الوراثية.
وتشير التقديرات إلى أن واحدة من كل خمس وفيات ناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية تحدث لدى أشخاص تقل أعمارهم عن 65 عامًا.
أعراض يجب الانتباه إليها
تشمل أبرز علامات النوبة القلبية:
ألم أو شعور بعدم الارتياح في الصدر.
ضيق التنفس.
التعرق البارد.
الغثيان والدوار.
ألم قد يمتد إلى الذراعين أو الظهر أو الرقبة أو الفك أو المعدة.
أمراض قلب قد تصيب العشرينات
في بعض الحالات، قد تختلط أعراض النوبة القلبية مع أمراض قلبية أخرى تصيب الشباب، مثل اعتلال عضلة القلب التضخمي، وهو مرض تتسم فيه عضلة القلب بالسماكة، ما يعيق قدرتها على ضخ الدم. ومن أعراضه: ألم الصدر، الدوار، الإرهاق، ضيق التنفس، الإغماء، وعدم انتظام أو تسارع ضربات القلب.
كيف تقلل خطر الإصابة؟
يمكن خفض احتمالات الإصابة بأمراض القلب عبر اتباع خطوات وقائية، منها:
مراقبة ضغط الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية والتحكم بها.
إدارة الأمراض المزمنة، خصوصًا السكري.
الحفاظ على وزن صحي.
اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.
تقليل الدهون المشبعة والأطعمة الغنية بالصوديوم والسكريات.
ممارسة الرياضة بانتظام.
الحد من استهلاك الكحول.
الإقلاع عن التدخين.
التحكم في التوتر عبر التأمل أو الأنشطة المهدئة.
الحصول على نوم كافٍ كل ليلة.
