الصدفية ليست مرضاً جلدياً فقط.. وصمة صامتة تضغط على المرضى

الصدفية ليست مرضاً جلدياً فقط.. وصمة صامتة تضغط على المرضى

أخبارنا المغربية - وكالات

يكشف تقرير حديث أن مرض الصدفية لا يقتصر تأثيره على الجلد، بل قد يمتد إلى الصحة النفسية والحياة الاجتماعية للمصابين، بسبب سوء فهم المرض والنظرة الخاطئة التي يواجهها كثير من المرضى في محيطهم اليومي.

وتُعد الصدفية مرضاً جلدياً مزمناً يرتبط باضطراب في الجهاز المناعي، يؤدي إلى تسارع نمو خلايا الجلد وظهور بقع حمراء مغطاة بقشور سميكة، مع جفاف وحكة في مناطق مختلفة من الجسم، لكنها ليست مرضاً معدياً كما يعتقد البعض.

ورغم هذه الحقيقة الطبية، يواجه عدد من المصابين بالصدفية مواقف محرجة بسبب مظهر الجلد، حيث قد يتعرضون لنظرات متوجسة أو تعليقات سلبية، ما ينعكس على ثقتهم بأنفسهم ويدفع بعضهم إلى تجنب المناسبات الاجتماعية أو إخفاء أجزاء من أجسامهم.

كما يشير التقرير إلى أن التأثير النفسي للمرض قد يكون عميقاً، إذ ترتبط الصدفية في كثير من الحالات بالقلق والتوتر والاكتئاب، خصوصاً عندما يشعر المريض بأنه موضع حكم أو رفض بسبب حالة جلدية لا يملك السيطرة الكاملة عليها.

وتزداد صعوبة التعايش مع المرض بسبب العلاقة المتبادلة بين التوتر والصدفية، إذ يمكن للضغط النفسي أن يفاقم الأعراض، بينما يؤدي ظهور الأعراض نفسها إلى مزيد من القلق، في دائرة مرهقة قد تؤثر على جودة حياة المريض.

ويؤكد الأطباء أن السيطرة على الصدفية ممكنة في كثير من الحالات عبر العلاجات الدوائية والكريمات الموضعية والعلاج الضوئي، إلى جانب تقليل التوتر والاهتمام بالصحة النفسية، فيما يبقى الوعي المجتمعي عاملاً أساسياً في تخفيف الوصمة وتشجيع المرضى على طلب العلاج دون خوف أو إحراج.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة