غسل الدجاج قبل الطهي قد لا يحميك.. عادة منزلية تنشر البكتيريا في المطبخ
أخبارنا المغربية - وكالات
تحرص كثير من الأسر على غسل الدجاج جيداً قبل طهيه، اعتقاداً أن هذه الخطوة تزيل الجراثيم وتحمي أفراد العائلة من الأمراض، غير أن خبراء سلامة الغذاء يحذرون من أن هذه العادة الشائعة قد تعطي نتيجة عكسية إذا لم تتم مراعاة قواعد النظافة داخل المطبخ.
ويكمن الخطر في أن غسل الدجاج النيئ تحت الماء الجاري قد يؤدي إلى تطاير قطرات دقيقة محملة بالبكتيريا إلى الحوض والأسطح القريبة وأدوات الطهي، ما يزيد احتمال انتقال التلوث إلى أطعمة أخرى أو أوانٍ تُستخدم لاحقاً في تحضير الوجبة.
وتؤكد الإرشادات الصحية أن الدجاج النيئ لا يحتاج إلى الغسل قبل الطهي، لأن الحرارة الكافية أثناء الطهي هي العامل الأهم في القضاء على الجراثيم الضارة، خصوصاً عند التأكد من نضجه بالكامل ووصول حرارته الداخلية إلى المستوى الآمن.
وتساعد بعض الخطوات البسيطة على تقليل خطر التلوث، من بينها غسل اليدين جيداً قبل وبعد لمس الدجاج النيئ، واستخدام لوح تقطيع منفصل للدواجن، وتنظيف السكاكين والأواني بالماء الساخن والصابون، مع منع ملامسة عصارة الدجاج للأطعمة الجاهزة للأكل.
وينصح المختصون بحفظ الدجاج داخل الثلاجة إلى حين وقت الطهي، وعدم تركه في درجة حرارة الغرفة لفترات طويلة، إضافة إلى إذابته بطريقة آمنة داخل الثلاجة أو وفق طرق صحية مناسبة، بدلاً من تركه على رخامة المطبخ لساعات.
وتبقى طرق الطهي مثل السلق والشوي والطهي في الفرن من الخيارات الصحية مقارنة بالقلي الغزير، مع ضرورة حفظ بقايا الدجاج في الثلاجة خلال مدة قصيرة بعد الوجبة، وتجنب إعادة تسخينه مرات متعددة حتى لا ترتفع فرص نمو البكتيريا أو حدوث مشكلات هضمية.
