تعرّق الصيف قد يخفي إنذاراً صحياً.. علامات لا يجب تجاهلها
أخبارنا المغربية - وكالات
يعد التعرق آلية طبيعية يستخدمها الجسم للحفاظ على درجة حرارته، خاصة في الأجواء الحارة أو أثناء ممارسة الرياضة، غير أن التعرق الشديد قد يتحول إلى مشكلة صحية عندما يؤدي إلى فقدان كميات مهمة من السوائل والأملاح المعدنية الضرورية لعمل الجسم.
وتلعب هذه الأملاح، المعروفة باسم الإلكتروليتات، دوراً أساسياً في تنظيم توازن السوائل داخل الجسم، ودعم وظائف العضلات والأعصاب، والحفاظ على انتظام ضربات القلب، ومن أبرزها الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد.
وتبدأ العلامات التحذيرية غالباً بتشنجات عضلية مفاجئة، قد تظهر في الساقين أو الذراعين أو البطن، نتيجة انخفاض مستويات بعض المعادن التي تحتاجها العضلات للانقباض والاسترخاء بشكل طبيعي، خصوصاً بعد التعرق الغزير أو بذل مجهود في الطقس الحار.
ويشعر بعض الأشخاص أيضاً بالتعب الشديد والضعف والدوخة والصداع، وهي أعراض قد ترتبط بفقدان السوائل وتأثر الدورة الدموية، كما قد يلاحظ البعض صعوبة في التركيز أو تراجعاً واضحاً في النشاط حتى بعد التوقف عن الحركة.
وتزداد خطورة الحالة عندما تظهر أعراض مثل اضطراب ضربات القلب أو الغثيان أو القيء، لأن القلب يعتمد على توازن دقيق بين البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم، وأي خلل واضح في هذه المعادن قد يستدعي تدخلاً طبياً سريعاً.
وينصح الخبراء بتعويض السوائل بانتظام، خاصة لدى الرياضيين والعاملين تحت الشمس وكبار السن والمصابين بالحمى أو الإسهال أو القيء، مع تناول أطعمة غنية بالمعادن مثل الموز والبرتقال والسبانخ والزبادي والمكسرات، وطلب المساعدة الطبية فوراً عند استمرار الدوخة أو التشنجات أو ظهور التشوش الذهني أو الإغماء.
