بقايا الطعام قد تخدعك.. متى تتحول وجبة الأمس إلى خطر صحي؟

بقايا الطعام قد تخدعك.. متى تتحول وجبة الأمس إلى خطر صحي؟

أخبارنا المغربية - وكالات

يلجأ كثيرون إلى الاحتفاظ ببقايا الطعام في الثلاجة لتناولها لاحقاً، سواء تعلق الأمر بأطعمة مطهية أو غير مطهية، غير أن سوء التخزين أو إعادة التسخين بطريقة خاطئة قد يحول هذه الوجبات إلى مصدر محتمل للتسمم الغذائي.

ويبطئ التبريد داخل الثلاجة نمو البكتيريا، لكنه لا يقضي عليها بشكل كامل، لذلك فإن ترك الطعام المطبوخ في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة قبل حفظه، أو الاحتفاظ به لعدة أيام تتجاوز المدة الآمنة، قد يسمح بتكاثر بكتيريا قادرة على إنتاج سموم خطيرة.

وتكمن خطورة بقايا الطعام في أنها قد تبدو طبيعية من حيث الشكل والرائحة والمذاق، رغم أنها غير آمنة للاستهلاك. فبعض السموم التي تنتجها البكتيريا قد تبقى في الطعام حتى بعد إعادة تسخينه، ما يجعل الاعتماد على الحواس وحدها غير كافٍ للحكم على سلامة الوجبة.

وقد يؤدي تناول بقايا طعام ملوثة إلى التسمم الغذائي، وتظهر أعراضه في الغثيان والقيء والإسهال وآلام البطن والحمى. كما يمكن أن تسبب هذه الأطعمة التهاباً حاداً في المعدة والأمعاء، مصحوباً بإسهال متكرر وتقلصات شديدة، وقد يتطور الأمر إلى الجفاف بسبب فقدان السوائل.

ولا تتوقف المضاعفات عند الجهاز الهضمي فقط، إذ قد يؤدي القيء والإسهال إلى اختلال توازن الأملاح داخل الجسم، مثل الصوديوم والبوتاسيوم، ما يسبب الإرهاق وضعف العضلات والدوخة، وقد يشكل خطراً أكبر على كبار السن والحوامل ومرضى السكري وأمراض الكبد والكلى وضعف المناعة.

وينصح الخبراء بوضع الطعام في الثلاجة خلال ساعتين من طهيه، وحفظه في عبوات نظيفة ومحكمة الإغلاق، وتناوله خلال ثلاثة إلى أربعة أيام، مع إعادة تسخينه جيداً مرة واحدة فقط. كما يجب التخلص من أي طعام بقي خارج الثلاجة لساعات طويلة، وعدم الاعتماد على الرائحة أو الطعم أو الشكل لتحديد مدى صلاحيته.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة