سلالة جديدة من الإنفلونزا تظهر في هونج كونج تنتشر بشكل مخيف.. هل تهدد بحدوث جائحة؟
أخبارنا المغربية - وكالات
عاد فيروس إنفلونزا "هونغ كونغ" إلى دائرة الاهتمام مع ارتفاع الإصابات بالعدوى التنفسية في عدد من المناطق الآسيوية، بالتزامن مع ازدياد الحركة السياحية في وجهات مثل هونغ كونغ وجزيرة بالي الإندونيسية، وسط دعوات لتعزيز الإجراءات الوقائية.
وأكدت خبيرة علم الأحياء الروسية فيكتوريا شيرباكوفا أن عودة الفيروس لا تعني ظهور وباء جديد، موضحة أنه ينتمي إلى فيروسات الإنفلونزا الموسمية من النوع (A)، والتي تشهد نشاطًا متزايدًا خلال فترات معينة من العام.
وأشارت إلى أن كثافة السفر والتجمعات في المناطق السياحية، إلى جانب تغيرات الطقس، قد تسهم في زيادة فرص انتقال العدوى، لافتة إلى أن بعض الفيروسات التنفسية تستطيع البقاء لفترة محدودة على الأسطح، ما يستدعي الاهتمام بالنظافة وتعقيم الأماكن المشتركة.
وأضافت أن الفيروس ينتقل أيضًا عبر الرذاذ والهواء، خاصة في الأماكن المغلقة والمزدحمة، مشددة على أهمية تحسين التهوية وتجنب الاختلاط بالآخرين عند ظهور أعراض المرض.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضحت شيرباكوفا أن بدء العلاج مبكرًا بعد ظهور الأعراض قد يساعد في تقليل مدة المرض والحد من تكاثر الفيروس داخل الجسم، مؤكدة ضرورة استخدام الأدوية المناسبة تحت إشراف طبي.
كما أوصت بالإكثار من شرب السوائل، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، وخفض الحرارة عند الحاجة، مع تجنب المجهود البدني حتى اكتمال التعافي.
واختتمت الخبيرة بالتأكيد على أن الالتزام بالإجراءات الوقائية والوعي الصحي، لا سيما مع استمرار حركة السفر العالمية، يظل من أهم الوسائل للحد من انتشار الإنفلونزا الموسمية وتقليل مضاعفاتها.
