كبت الدموع ليس دليلاً على القوة.. أخصائية تحذر من إرهاق عاطفي صامت

كبت الدموع ليس دليلاً على القوة.. أخصائية تحذر من إرهاق عاطفي صامت

أخبارنا المغربية - وكالات

حذرت أخصائية علم النفس الروسية إيرينا كراشكينا من أن الاعتياد المستمر على كبت الدموع قد يؤدي إلى تراكم التوتر الداخلي والإجهاد النفسي، ويزيد مع مرور الوقت من خطر الإصابة بالإرهاق العاطفي.

وأوضحت أن المشاعر التي يمنع الإنسان نفسه من التعبير عنها لا تختفي تلقائياً، بل قد تظهر لاحقاً في صورة قلق أو انفعالات حادة أو شعور بالخدر العاطفي، نتيجة استمرار الضغط النفسي من دون تفريغ مناسب.

ويستهلك إخفاء المشاعر، بحسب المختصين، قدراً من الطاقة الذهنية، لأن الشخص يظل منشغلاً بالسيطرة على تعبيراته وسلوكه، وهو ما قد يفاقم التوتر ويؤثر في قدرته على التعامل مع المواقف اليومية بصورة متوازنة.

وفندت كراشكينا الاعتقاد القائل إن البكاء يخلص الجسم بصورة مباشرة من هرمونات التوتر، موضحة أن الشعور بالراحة الذي قد يعقب البكاء يرتبط أساساً بالتنفيس عن المشاعر، مع اختلاف تأثيره من شخص إلى آخر.

وأشارت إلى أن عبارات تربوية شائعة، مثل «الأولاد لا يبكون»، قد ترسخ منذ الطفولة الاعتقاد بأن التعبير عن الحزن أو الضعف أمر يدعو إلى الخجل، غير أن هذه القناعات يمكن مراجعتها وتغييرها في مراحل لاحقة من الحياة.

ونصحت الخبيرة بمحاولة التعرف إلى المشاعر وتسميتها، والتحدث مع أشخاص موثوقين، وممارسة الرياضة أو الأنشطة الإبداعية، مع اللجوء إلى مختص في الصحة النفسية عندما يصبح التوتر مستمراً أو يؤثر في النوم والعمل والعلاقات.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة