ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن المشي بعد سن الأربعين؟
أخبارنا المغربية - وكالات
تبدأ بعد سن الأربعين تغيرات طبيعية في الجسم، من بينها تباطؤ عملية الأيض والانخفاض التدريجي في الكتلة العضلية، ما يجعل ممارسة النشاط البدني بانتظام أكثر أهمية للحفاظ على الوزن وصحة القلب ومستويات السكر في الدم.
ويؤدي التوقف عن المشي والجلوس لساعات طويلة إلى خفض كمية السعرات التي يحرقها الجسم، كما يقلل قدرة العضلات على استخدام الجلوكوز بكفاءة. وقد يساهم ذلك في تراكم الدهون، خصوصاً حول البطن، ورفع خطر السمنة والكبد الدهني واضطرابات التمثيل الغذائي.
ويساعد المشي العضلات على امتصاص السكر من الدم وتحسين استجابة الجسم للأنسولين، بينما قد تؤدي قلة الحركة إلى بقاء مستويات الجلوكوز مرتفعة لفترات أطول. ومع مرور الوقت، يزيد ذلك احتمال الإصابة بمقدمات السكري وداء السكري من النوع الثاني، خاصة لدى من لديهم تاريخ عائلي للمرض.
ويرتبط تراكم الدهون في منطقة البطن بزيادة خطر ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية وأمراض القلب. ويساهم المشي المنتظم في حرق السعرات وتحسين الدورة الدموية والحد من بعض الالتهابات المرتبطة بأمراض القلب والشرايين.
ويُعد المشي من أنسب الأنشطة بعد الأربعين، لأنه بسيط ولا يحتاج إلى معدات، كما يساعد على الحفاظ على الوزن وتقوية العضلات وتحسين اللياقة والمزاج وتقليل التوتر. ويمكن البدء بفترات قصيرة وزيادتها تدريجياً بحسب الحالة الصحية والقدرة البدنية.
وينصح الخبراء بممارسة نشاط متوسط الشدة، مثل المشي السريع، لمدة تقارب 30 دقيقة في معظم أيام الأسبوع، إلى جانب تناول غذاء متوازن والنوم الكافي وتجنب الجلوس المتواصل. وينبغي لمن يعانون من أمراض مزمنة أو آلام في المفاصل استشارة الطبيب قبل بدء برنامج رياضي جديد.
