يلجأ كثير من الأشخاص الذين يعانون من آلام المفاصل إلى الراحة وتجنب الحركة، اعتقاداً منهم أن ذلك يساعد على حماية المفصل، غير أن هذا السلوك قد يؤدي مع الوقت إلى نتائج عكسية ويزيد من ضعف العضلات المحيطة به.
وأوضح موقع «أبونيت.دي»، البوابة الرسمية للصيادلة الألمان، أن الحركة المنتظمة تساعد على توزيع السائل الزلالي داخل المفصل، ما يساهم في تحسين وصول العناصر الغذائية إلى الغضروف والحفاظ على مرونته.
وتلعب العضلات المحيطة بالمفاصل دوراً مهماً في امتصاص الصدمات وتخفيف الضغط الواقع على الركبتين والوركين وغيرها من المفاصل، لذلك فإن تقويتها قد تساعد على الحد من الألم وتحسين القدرة على الحركة.
وتشير دراسات إلى أن تمارين تقوية العضلات، وخصوصاً عضلات الفخذ، يمكن أن تسهم في تخفيف آلام المفاصل، شريطة أن تتم ممارستها بشكل مناسب ومن دون تحميل زائد على المفصل المتضرر.
وتعد الرياضات منخفضة التأثير من الخيارات الأنسب للأشخاص الذين يعانون من مشاكل المفاصل، ومن بينها السباحة والتمارين المائية وركوب الدراجات والمشي والتنزه.
كما يمكن أن تساعد تمارين مثل التاي تشي واليوغا في تحسين المرونة والتوازن وتقوية العضلات، ما يجعلها من الأنشطة الصديقة للمفاصل عند ممارستها بصورة منتظمة ومناسبة للحالة الصحية.
آلام المفاصل.. لماذا قد تكون الحركة أفضل من الراحة؟
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.