القائمة الرئيسية
أخبارنا

لماذا تطلب الحلويات حتى بعد الأكل؟ عادات يومية قد تفسر رغبتك الملحّة

لماذا تطلب الحلويات حتى بعد الأكل؟ عادات يومية قد تفسر رغبتك الملحّة

قد لا تكون الرغبة المتكررة في تناول الشوكولاتة أو شرب المشروبات الغازية مرتبطة بحب المذاق الحلو وحده، إذ يمكن أن تتداخل فيها عادات الأكل وتركيبة الوجبات والحالة النفسية. وبحسب أخصائية التغذية الألمانية هايكه نيماير، فإن فهم هذه العوامل يساعد على التعامل مع النهم للسكريات.

وتوضح نيماير أن اللجوء إلى الحلويات يرتبط أحيانًا بالمشاعر أكثر من ارتباطه بالجوع، فالسكر ينشط نظام المكافأة في الدماغ، ما قد يجعل تناوله عادة يلجأ إليها الشخص بحثًا عن المتعة أو الراحة خلال يومه.

وللتعامل مع هذا النمط، تقترح البحث عن أنشطة بديلة، مثل الخروج في نزهة قصيرة أو ممارسة هواية إبداعية، بما يساعد على تغيير الارتباط المعتاد بين الشعور بالضيق وتناول الحلويات.

أما على مستوى التغذية، فقد يسهم ترك فترات طويلة بين الوجبات في زيادة الجوع والرغبة في أطعمة تمنح طاقة سريعة. ولهذا، توصي الأخصائية بانتظام الوجبات، وتقترح تناول وجبة كل أربع إلى ست ساعات، مع مراعاة اختلاف الاحتياجات من شخص إلى آخر.

ولا يقل محتوى الوجبة أهمية عن توقيتها، إذ تشير نيماير إلى دور البروتين في إطالة الشعور بالشبع. ويمكن الحصول عليه من البقوليات والأسماك واللحوم والبيض ومنتجات الألبان، ضمن وجبات متوازنة تحتوي أيضًا على الخضراوات ومصادر الألياف.

وتضرب الأخصائية مثالًا بطبق المعكرونة مع صلصة الطماطم وسلطة صغيرة، الذي قد تكون كمية البروتين فيه محدودة. ويمكن جعله أكثر إشباعًا باختيار معكرونة القمح الكامل وإضافة مصدر للبروتين، مثل البقوليات أو التونة أو البيض أو جبن الفيتا، بدل الاكتفاء بالكربوهيدرات وحدها.

وتقوم المقاربة التي تطرحها نيماير على مراجعة العادات اليومية التي تسبق الرغبة في السكريات: هل تأتي بعد ساعات طويلة من دون طعام، أم عقب وجبة غير مشبعة، أم في لحظات التوتر؟ ويساعد تمييز هذه الأنماط على اختيار تغييرات مناسبة في الغذاء والسلوك، بدل التعامل مع كل رغبة في الحلويات بالطريقة نفسها.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.