القائمة الرئيسية
أخبارنا

أطعمة تبدو صحية لكنها قد تخفي كميات كبيرة من السكر والملح

أطعمة تبدو صحية لكنها قد تخفي كميات كبيرة من السكر والملح

قد تدفع كلمات مثل "النخالة" و"الخضراوات" و"الفيتامينات" المستهلك إلى الاعتقاد بأنه يختار طعامًا مناسبًا للتحكم في الوزن، لكن تركيبة المنتج قد تحكي قصة مختلفة. وبحسب مادة توعوية لمؤسسة القلب والسكتة الدماغية الكندية، تحتوي بعض المنتجات التي تُسوّق بصورة صحية على كميات كبيرة من السكر أو الملح، ما يجعل قراءة المكونات والقيم الغذائية أهم من الاكتفاء بالاسم.

ومن أبرز الأمثلة الزبادي المنكّه، الذي قد يحتوي الكوب منه على نحو 30 غرامًا من السكر، مع اختلاف الكمية بحسب المنتج وحجم الحصة. ويشمل ذلك السكر الموجود طبيعيًا في الحليب والسكر المضاف، لذا يتيح اختيار الزبادي الطبيعي وإضافة الفاكهة الطازجة تحكمًا أفضل في التحلية. وينطبق الأمر على الشوفان، الذي يحتفظ بقيمته الغذائية، لكن الأنواع المحلاة قد تضيف إلى الوجبة سكرًا لا ينتبه إليه المستهلك.

ولا تمنح كلمة "نخالة" المعجنات صفة صحية تلقائيًا، إذ قد تصل كعكة منها إلى نحو 400 سعرة حرارية و36 غرامًا من السكر، مقابل أربعة غرامات فقط من الألياف، وفق المثال الوارد في المادة. كذلك تختلف ألواح الجرانولا كثيرًا في تركيبتها، خصوصًا عند احتوائها على الشوكولاتة أو المارشميلو، ما يستدعي مقارنة السكر والألياف وحجم الحصة قبل الشراء.

أما أعواد الوجبات الخفيفة الملونة، فقد تبدو بديلًا للخضراوات، بينما تُصنع أساسًا من دقيق الذرة ونشا البطاطس، مع كميات محدودة من مساحيق نباتية تمنحها اللون. ولهذا، لا تعادل هذه المقرمشات تناول الجزر أو الخيار أو الفلفل الطازج، رغم الصورة التي قد توحي بها العبوة.

وتشمل المنتجات التي تستحق الانتباه المياه المدعمة بالفيتامينات، إذ تحتوي بعض أنواعها على سكر مضاف إلى جانب المنكهات والملونات. وإضافة الفيتامينات لا تلغي وجود السكر، فيما يبقى الماء العادي، أو المنكّه بشرائح الحمضيات والنعناع دون تحلية، خيارًا بسيطًا للترطيب.

وقد تخفي تسمية "حلوى الفاكهة" أيضًا فارقًا مهمًا بين المنتج والفاكهة نفسها، فوجود مركز عصير الفاكهة لا يجعل الحلوى المطاطية مكافئة لثمرة طازجة غنية بالألياف. وبالمثل، قد يتصدر السكر والزيوت قائمة مكونات كريمة البندق والشوكولاتة، رغم إبراز الحليب والكاكاو والبندق في الترويج لها، ويمكن مقارنة تركيبتها بزبدة مكسرات دون سكر مضاف.

وفي الوجبات المالحة، لا يكفي انخفاض الدهون للحكم على جودة المنتج، فبعض المقرمشات والمعجنات المالحة تحتوي على دقيق مكرر وكميات مرتفعة من الملح. وتطرح المادة الفشار المعد بالهواء بديلًا ممكنًا، مع الانتباه إلى ما يُضاف إليه من ملح أو زبدة أو منكهات.

أما السوشي، فلا يمكن تقييمه باعتباره صنفًا واحدًا، لأن مكوناته وحجم حصته يختلفان. وقد تزيد كمية الأرز الأبيض وصلصة الصويا من الكربوهيدرات والصوديوم في الوجبة، بينما يسمح اختيار السمك والخضراوات واستخدام الصلصة باعتدال بتحسين توازنها، دون تصنيف جميع أنواع السوشي على أنها غير صحية.

وتوضح هذه الأمثلة أن وجود مكون مفيد لا يكفي وحده لتقييم الطعام كاملًا. فالمقارنة بين المنتجات على أساس كمية متساوية، والانتباه إلى السكر المضاف والصوديوم والألياف وحجم الحصة، تساعد على اختيار ما يناسب النظام الغذائي أكثر من العبارات الجذابة على واجهة العبوة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.