انخفضت الأسعار العالمية للمواد الغذائية خلال أكتوبر، وفق المؤشر الشهري لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة. لكن وراء المتوسط العام اتجاهين مختلفين يهمان المستهلك: تراجعت الحبوب، فيما واصل السكر ارتفاعه للشهر الرابع على التوالي.
وبلغ المؤشر العام 133.9 نقطة مقابل 135.6 نقطة في شتنبر، بعد مراجعة رقم ذلك الشهر. وعلى الرغم من الانخفاض بين الشهرين، بقي مستوى الأسعار أعلى بنحو 5.9 في المائة مقارنة بأكتوبر من العام الماضي.
وكان الانخفاض أوضح في الحبوب، إذ تراجع مؤشرها بنسبة 4.5 في المائة خلال شهر واحد. ومن العوامل التي أثرت في سوق القمح ضعف الطلب على الاستيراد والتوقعات الجيدة للمحصول في الأرجنتين.
أما السكر فارتفع مؤشره بنسبة 6.6 في المائة خلال الشهر، ليصبح أعلى بنحو 28.8 في المائة من مستواه قبل سنة. وساهمت الأمطار التي عطلت أعمال الحصاد في البرازيل في الضغط على الأسعار، فيما سجلت الزيوت النباتية زيادة أقل بلغت 0.3 في المائة.
وبالنسبة إلى القارئ المغربي، ترصد هذه الأرقام ما يجري في أسواق السلع الدولية. فهي لا تقيس ثمن كيس السكر أو الدقيق في المتجر، ولا يعني انخفاض سعر الحبوب عالمياً أن ثمن الخبز سيتغير بالنسبة نفسها أو في الشهر ذاته.
الحبوب ترخص والسكر يخالف الاتجاه.. ماذا حدث لأسعار الغذاء في أكتوبر؟
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.