مستشار نفسي: الحزن يقود للموت المبكر
أخبارنا المغربية
وأضاف أن الحزن نوعان، حزن منته منقطع يمكن تجاوزه، وآخر دائم غير منته، والشخصية الصحية غير المريضة تستطيع تجاوز الأحداث، وهي شخصيات صحية مرنة لا خوف عليها وقادرة على التكيف مع المشاكل وعلاجها وتجاوز الحزن، أما الشخصية الأخرى فهي اكتئابية مريضة تستسلم للحزن، حتى يصبح مرضا له آثار جسدية ونفسية كثيرة تدعو للقلق.
وأشار إلى أن الاكتئاب النفسي له أسباب بيولوجية وعضوية ونفسية وفي كل الأحوال يجب أن يتوقف الحزن عند حالة معينة ولا يستمر، أما إذا استمر الحزن لفترة طويلة، فهنا نستطيع القول بأنه حزن مرضي.
وعن الآثار المترتبة على الحزن المرضي، قال "إنه يضعف إنتاجية الفرد، ويقلل رغبته في الحياة وحبه لها، ويشعر الشخص بعدم قدرته على العمل والإنتاج والإبداع، ولا يستطيع الأكل والشرب ويشعر بخمول، ويرغب في النوم لساعات طويلة، فيصبح لدى المصاب ما يسمى بالخلل الوظيفي.
كما يؤدي الحزن للوفاة المبكرة"، بحسب الصحيفة.
وأكد أن السعادة مرتبطة بالبناء الداخلي للجسم، وعمر الخلايا يكون أطول، ومقاومة الأمراض والأكسدة تكون عالية، فالمعنويات تقاوم الأمراض الخطيرة والعمليات الجراحية الكبيرة والخطيرة.
أما الشخص الحزين فمعنوياته منخفضة وترتد على عمل جسمه الداخلي، وهي مرحلة هدم .
وزاد "يتفاعل الجسم مع النفس إيجابيا أو سلبيا، وهناك سلسلة كبيرة من الأمراض، هي أمراض جسدية بسبب النفسية السيئة، كقرحة المعدة والقولون العصبي"، فالشخص المكتئب عادة ما تكثر أمراضه الجسدية بسبب التشاؤم.
وعادة ما تتماشى برمجة المخ مع نفسية الشخص، فبدايات يومنا الجميلة تجعل بقية اليوم جميلا، والعكس صحيح، وفقاً للصحيفة .
