هل تؤدي أدوية البرد إلى زيادة انتشاره؟
أخبارنا المغربية
وبحسب صحيفة "دايلي ميل" التي نشرت الخبر شكك خبراء بريطانيون في مدى مبالغة هذا التقدير، لكن وفقاً للبحث الكندي يرى الباحثون إنه بدلاً من تناول أدوية البرد يمكن للمريض أن يجلس في البيت ويحصل على بعض الراحة ويتناول الحساء أو الشوربة.
وكان الباحثون في جامعة ماكماستر في مقاطعة أونتاريو الكندية قد أعدوا دراسات عن بيولوجيا الإنفلونزا، وتبين أن درجة الحرارة المرتفعة تقوم بتحفيز نظام المناعة وتدفعه إلى محاربة العدوى.
وبدون هذه الحرارة التي تقوم يتحفيز المناعة يزداد السعال والعطس، ويسهل انتشار المرض.
وقدّر الباحثون أن أدوية مثل الباراسيتامول والأيبوبروفين والأسبرين وما شابه مسؤولة عن 5 بالمائة من حالات المرض في أميركا الشمالية، وحوالي ألف حالة وفاة. وتم تقدير مسؤولية هذه الأدوية عن حوالي 200 حالة وفاة في بريطانيا، وفقاً لنفس المعايير!
لكن الخبراء البريطانيون رأوا أن التقديرات الكندية نظرية، وأن انتشار الإنفلونزا أكثر تعقيداً من ذلك.
وتستند النظرية الكندية على أساس أن هذه الأدوية تقوم بخفض الحرارة فيشعر المرضى أنهم أفضل، ويؤدي ذلك إلى تحركهم وتفاعلهم الذي ينتج عنه انتشار المرض أكثر.
وقال البروفيسور إيان جونز من جامعة ريدينغ البريطانية: "قد يكون ذلك أحد العوامل التي تؤثر على انتشار الإنفلونزا، لكن هناك عوامل كثيرة، وعموماً من الصعب تصوّر أن الناس توقفت عن أخذ علاجات للبرد لهذا السبب".
