القائمة الرئيسية
أخبارنا

الأسنان السليمة تقاوم الآثار الجانبية للعلاج من السرطان

الأسنان السليمة تقاوم الآثار الجانبية للعلاج من السرطان

شددت الغرفة الألمانية لأطباء الأسنان على ضرورة الاهتمام بصحة الفم، قبل البدء في علاج السرطان، نظراً إلى أن الأسنان واللثة التي تتمتع بالصحة يمكنها مقاومة الآثار الجانبية المترتبة على علاج السرطان بصورة أفضل.

تنظيف الفم جيداً بعد التقيؤ أثناء العلاج للحؤول دون الإصابة بالعصارة الهضمية، والابتعاد عن الأطعمة الحريفة

وأوضحت الغرفة أن الأسنان غير السليمة قد تتعرض للسقوط بفعل أدوية السرطان ذات المفعول الشديد، وكذلك بسبب التقيؤ المتكرر. أما إذا كانت الأسنان متمتعة بالصحة، فسيقل عندها خطر حدوث تلفيات في عظام الفك، في حال الخضوع لعلاج سرطان الثدي بواسطة أدوية البيسفوسفونات مثلاً.

وإذا واجه المريض مشاكل صحية بأسنانه خلال العلاج بهذه الأدوية، يتعين عليه حينئذ أن يُعلم طبيب الأسنان المعالج بهذا الأمر.

ونظراً إلى أن كثيرين من مرضى السرطان يتعرّضون للتقيؤ أثناء العلاج الكيميائي، ينبغي عليهم غسل فمهم جيداً بعد التقيؤ، كي لا تصاب أسنانهم بالعصارة الهضمية. وخلال فترة العلاج، توصي الغرفة مرضى السرطان بالاستغناء عن الأطعمة الحمضية والحريفة، وذات الحبيبات الخشنة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.