فقد جزارون السيطرة على عجل، وقفز من أعلى سيارة تنقله، ليطيح بكل ما يقابله، وكان أسوأهم حظًا طفلا وضعه حظه العاثر في طريقه.
الغريب أن العجل لم يستطع الهرب رغم فرار الجميع من أمامه؛ حيث كانت السيارة تغلق الشارع الضيق، فلم يجد أمامه سبيلًا سوى الصعود إليها ثانية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.