أحمد منصور يصف إعصار "إيرما" الذي ضرب أمريكا بـ "الانتقام الإلهي"
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - نوفل العمراني
وصف الإعلامي المصري بقناة الجزيرة القطرية أحمد منصور إجلاء السلطات الأمريكية 20 مليون مواطن من ولاية فلوريدا بسبب إعصار إيرما بالإنتقام الإلهي .
وقال أحمد منصور في تغريدة على حسابه بموقع تويتر للتواصل الإجتماعي “الهروب الكبير من فلوريدا.. 20 مليون أمريكي يفرون خوفًا من الإعصار إيرما الذي يسحق كل شيء مرفقا تدوينته بالآية الكريمة “ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون”.
و بعدما قام صحفي أمريكي بترجمة التغريدة إلى اللغة الانجليزية، حيث انتقد في مقاله ما جاء في تغريدة صاحب برنامجي “شاهد على العصر” و”بلا حدود”، عاد منصور إلى كتابة تغريدات جديدة باللغة الانجليزية يعتذر من خلالها عما قاله سالفا.

و لماذا اﻹعتذار ؟ فكل ويلات و مصائب العالم من حروب و دمار و انقلابات و ارهاب من أمريكا و حلفائها و خاصة اﻷنظمة العربية ، فالشعوب في العالم و خاصة العربية و اﻹسلامية لا حول و لا قوة لها و سلمت امرها الى الله جلت قدرته ان يينتقم من يريد لﻹسلام شرا و انه يمهل و لا يهمل . فما يقع في امريكا الا غضبة و انتقام إلاهي و ها تتكبد مئات الملايير في إعصار إيرما و غيرها بما فيها فصور لأثرياء مغاربة !!!!! وتشاء اﻷقدار ان يجنب السكان منها .
أدونيس
متخلف
هذا رجل متخلف نحن في الدول العربية يضربنا إعصار وينفجر في وجهنا بركان في كل يوم وفي كل ساعة وفي كل دقيقة، نعيش في ضلام دامس من التخلف والجهل والحقد والتأمر .هل قتل الروهينجا والسوريون واللبيون ووووو إلى آخره أية من أية الله فينا بل العكس ألله سبحانه وتعالى يعطينا كل خير ونحن من يفسد في الارض أما الكوارت طبيعية فتصيب العالم بأسره ولا يجب علينا أن نتشفي في أحد
عبدالله
سبحان الله
سبحان الله سموه ارما. فليس من الصدفة هذا الاسم فله مايشبهه في كتاب الله. ألم تر كيف فعل ربك بعاد .إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد. وقال في سورة أخرى ..وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية. فسبحان الله.لااذكر هذا من التشفي ولكن للاعتبار فذنوبنا بلغت عنان السماء ندعو الله ان يردنا الى دينه ويثبتنا على صراطه
محمد العربي الادريسي
العذاب
الاستاذ احمد منصور لم يقل الا الحق،واستشهد بآية قرآنية وكلام الله حق،ومن انكره فهو كافر.ومن احب الامريكان حشره الله معهم،وهذا الذي ذكر اعصار مكة وما خلفه من دمار في الحرم يدخل كذلك في آيات الله للظالمين في السعودية اما من مات فنحسبهم شهداء عند الله تعالى،بعكس اعصارات الولايات المتحدة فهي اختبارات لجبابرتها الطغاة وفضحهم امام شعوبهم وانتقام الهي لانهم هم من يوافق على الرئيس الذي يعتدي على الدول الفقيرة.ومن لم يعجبه كلام احمد منصور فعنده المحيط الاطلسي فليشربه....

ريح فيها عذاب أليم تذمر كل شيء بإذن ربها فأصبحوا لا يري إلا مساكنهم كذلك نجزي المجرمين. صدق الله العظيم.