القصة الكاملة لمعركة "أمغالا" التي دحر فيها الجيش المغربي القوات الجزائرية ومرتزقة البوليساريو في مثل هذا اليوم
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
مرت 42 سنة على واحدة من أشهر المعارك التي خاضها الجيش المغربي مدافعا عن صحرائه ضد العدوان الذي شنته عناصر البوليساريو مدعومة بالجيش الجزائري.
فحسب الرواية الرسمية المتوفرة، فقد قام اللواء الأول للمشاة بالجيش الجزائري في 27 من يناير 1976 بالهجوم على بلدة أمغالا، في حين قام لواء آخر بالهجوم على منطقة التفاريتي، وتمركز لواء آخر للمدرعات بالمحبس.
وبعد ورود هذه المعلومات، توجه الجيش المغربي لصد هذا الهجوم في قوة تضم وحدة لجبهة التحرير والوحدة تحت قيادة النقيب حبوها لحبيب، وفيلقين للمشاة يقودهما الكولونيل بن عثمان مدعومين بقوة للمدرعات تتكون من 36 دبابة.
قام الجيش الجزائري بمركزة مدفعيته الثقيلة على الأراضي الموريتانية وبالتحديد بمنطقة: «كارة فوق كارة »، والتي تبعد مسافة 6 كلمترات عن أمغالا. و للإشارة فقد قام الطيران المغربي بدور كبير في هذه المعركة، إذ قام بقصف مواقع المدفعية الجزائري وقتل الضابط المسؤول عنها. بعدها سيتراجع الجيش الجزائري فارا من ساحة المعركة تاركا وراءه الكثير من السيارات والمعدات.
ميمي
تعليق
لو تم تطبيق الديمقراطية الحقيقية في كلا البلدين وتم تسليم السلط الى الشعبين المغربي والحزاءري لما كان هناك عداء ولما كانت هناك حرب بين الإخوة ..ولما سالت دماء وقتل رجال واسر آخرون وشردت اسر بأكملها .لكن هيهات هيهات .من يحكم الجزاءر مصرون على الماءساة ومصرون على صنع العداء المجاني والابدي .
اسعيد الطالبي محارب سابق
الابطال المنسيون
الابطال المنسيون المهملون هكذا تذكر بطولتهم وهم مركنون يسارعون اقصى اسالب الفقر والتهميش لا احد يلتفت لهم معظمهم يحملون عهات جسدية هلفتها الحرب الدروس التي دامت الازيد من ١٥ سنة اغلب المقاتلين الاشاوس احالتهم المؤسسة العسكرية على عمر ٤٥ سنة معظمهم خدموا ما بين ٢٤ و٢٨ سنة ليل نهار ؟ وكان من المقترض ان تضع تلك السنوات كما تضعف للذين يسافرون في التجردات نحو الخارج ! اذ الاتعاب التي يصاب بها الجندي اناذا في ميدان الحرب باراضينا المسترجعة اكثر بكثير من ما يصيب المسافرين في التجردات !!! اعيد واكرر ان الجندود الذين واكبوا حرب الصحراء والذين ابلوا البلاء الحسن يانون كثيرا بسبب ضعف اجرة تقاعدهم

الأمير
المملكة المغربية الشريفة
بعدها سيتراجع الجيش الجزائري فارا من ساحة المعركة تاركا وراءه الكثير من السيارات والمعدات. أحسن جملة قرأتها اليوم. فرحتوني الله يفرحكوم العز للرجال