عادت توقعات العرافة اللبنانية الشهيرة، ليلى عبد اللطيف، لتصدر الواجهة وتثير جدلاً واسعاً بالتزامن مع الاشتعال التنافسي لنهائيات كأس العالم 2026.
وكانت خبيرة التوقعات قد فجرت في وقت سابق مفاجأة من العيار الثقيل، حينما جزمت بأن هذه النسخة المونديالية ستشهد صناعة حدث تاريخي غير مسبوق وتفجير معجزة كروية بأقدام عربية، من خلال الإطاحة بأعتى القوى الكروية العالمية وكبار اللعبة.
وتوقعت عبد اللطيف بصيغة حاسمة وصول منتخبين عربيين إلى أدوار متقدمة جداً في هذه البطولة العالمية، ملمحة إلى إمكانية بلوغهما عتبة الدور ربع النهائي أو حتى تكرار قصة المربع الذهبي، مما أشعل حماس الجماهير العربية التي تمني النفس برؤية منتخباتها تكسر الهيمنة التقليدية للأوروبيين واللاتينيين.
وخصّت ليلى عبد اللطيف المنتخب الوطني المغربي بتوقعات مثيرة، مؤكدة أن "أسود الأطلس" يمتلكون كل المقومات لإعادة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز مرتقب يفوق ما تحقق في مونديال قطر، مطالبة الجماهير المغربية بالاستعداد لحدث استثنائي وفرحة عارمة ستعم البلاد.
ولم تقتصر نبوءتها على الأسود بل شملت أيضاً "فراعنة مصر"، مشيرة إلى أن المنتخب المصري سيكون بدوره أحد أكبر مفاجآت هذا العرس الرياضي العالمي التي ستسيل الكثير من المداد وتخطف الأضواء.
وأمام هذه التكهنات المثيرة، تترقب الجماهير المغربية والمصرية بحذر وشغف شديدين ما ستؤول إليه المباريات الحاسمة في الأدوار الإقصائية، لمعرفة مدى تسيير الواقع الكروي على المستطيل الأخضر ليتوافق مجدداً مع نبوءات ليلى عبد اللطيف.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سمير
رأي
لو أنك جاهل..لقلنا رفع عنه القلم..أما وانت متعلم وواعي فكيف تصدق الخرافات...لا يعلم الغيب إلا الله...ولو كنت أعلم الغيب لاسثكترت من الخير ومامسني لغوب...هاديك الكاهنة..فهي تحلل الوقائع وتخمن النتيجة مرة تصيب ومرات تخطئ...سينتهي أمرها بموتها يوما ما فهل سينفعها تنبؤها..لا تكونوا ساذجين لهاته الدرجة...
ذ سعيد
وذكر
روى مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال: من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما. وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ رواه أبو داود. من شاهد فيديو على يوتيوب او تصفح تدوينة حول تكهنات عراف ما كأنه اتاه...اما اذا صدقه فذاك اعظم. انا من زوار الموقع بشكل مستمر (مرات عديدة في اليوم) ولهذا قررت اليوم ان انبه اصحاب الموقع وزواره كذلك لخطورة أمر العرافين والكهنة على المسلم
متابع
ليلى الخراطة
والله لن اصدق الا ما سأراه فوق الميدان ياحميدان . ما سأصدقه هو عدم انانية اللاعبين وتضييع الفرص بغباء . ما سأصدقه هو . عدم الاستحواذ الممل للكرة من طرف دياز . وما سأصدقه هو عدم الاهتزاز امام مرمى الخصم واضاعة اسهل الفرص . وايضا عدم التأخر في التغييرات . ويجب ايضا اعطاء الفرصة لكل اللاعبين الذين لم نشاهدهم . ونتمى للفريق الوطني التوفيق . لانه الوحيد الذي سيبقى في المنافسة مع الاوروبيين والامريكتين واسيا .
Marroquino
العرافة
كذب المنجمون ولو صدقوا، وأحسن منها وربما هي الأصل، "كذب المنجمون ولو صدفوا" بالفاء
امازيغي
الدجل
لاتروجوا ولاتساهموا في نشر الدجل
محمد
كذب المنجمون ولو صدقوا
اتقوا الله فيما تكتبون، انتم تساهمون في نشر الخرافة و الشرك في المجتمع، قال رسول الله:" كذب المنجمون ولو صدقوا. ماذا لو وقع هذا الشيء فعلا هناك العديد من الناس سيبدؤون في تصديق كلام المنجمين والعرافين. وستتحملون وزرهم امام الله.