رسالة مبكية من حبيب السائحة النرويجية التي ذبحها المجرمون رفقة صديقتها في فاجعة "شمهاروش" (صور)
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : عادل الوزاني
قام رواد موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك بتناقل رسالة جد مؤثرة خطها حبيب السائحة النرويجية "لويزا فيستيراكر جيسبرسين" التي راحت ضحية العملية الإرهابية التي نفذها 4 متطرفين بمنطقة شمهاروش ضواحي إمليل.
"غلين مارتين" بدا جد متأثرا برحيل رفيقته التي جمعته بها قصة حب دامت سنتين ، حيث كتب في الرسالة التي نشرها على صفحته الشخصية بالفايسبوك:“سيبقى قلبي لك مدى الحياة، وجزء من قلبي راح معك وتوفي صباح يوم الإثنين، سأكون إلى جانبك هناك في رحلتك البعيدة..لن أقول وداعا بل إلى أن نلتقي".
الرسالة التي نشرها "غلين" أرفقها بمجموعة من الصور التي كانت تجمعه بحبيبته الراحلة، وهو ما أثار تعاطفا كبيرا من طرف مرتادي الموقع الأزرق.


عمر
في عهد السلطان محمد الثالث حضر الى المغرب سفير انجليزي حيث قطع المسافة من طنجة الى مراكش دون تعرضه لأي أذى أو اعتداء أو قتل الشئ الدي تعجب منه ودفعه لمسائلة السلطان عن هدا الأمن والأمان في بلاد المغرب. وفي يوم الجمعة بعد الصلاة رافقه السلطان الى ساحة بالمدينة حيث شاهد تنفيد الإعدام في بعض المجرمين فقال له السلطان هدا سبب الأمن والأمان في بلادنا.
ام سهيل
سلام
سلام على من تبع الاسلام !لا على من ابتعد على الاسلام. وفصله واخاطه على مقياسه.ضيقا كافكاره.ترى هل الاسلام.وصانا على القتل؟اذا كان كذلك فاتوني باية تدعمون بها عملكم المشين؟فالدين لم يقتلفيه يوما لا مرتدون ولا مسبحيون ولا يهود.نقرب المفهوم اكثر.اتذكر انه كان للرسول جار يهودي يؤدي النبي.وما رد عليه النبي بالمثل.ابدا.بل عندما مرض الرسول زاره اليهودي واسلم على بديه.لماذا.لان حبيبنا كان مسالما.لم يؤد الرجل قط.هذا النبي الذي اختير للنبوءة.ترى من تكونون ايها الاميين.les bornes.حتى تفتو فيما ليس لكم به علم وتصدروا احكامكم الجائرة التي تثقل ميزان سيئاتكم.فديننا دين سمح يدعو الى التالف والتعايش واحترام الغير.لاتقولوا لي انكم مسلمون.بل مكبوثون..
بصراوي
هذا ما جنيناه من الوهابية لست ادري لماذا اتباع هذا الذين الوهابي لهم مستوى اقل بآلاف المرات من ضعيف ، لباسهم افكارهم نظراتهم للغير كلها توحي بالشر هذا الشكل من البشر يجب على كل المغاربة ان يواجهوه وان يبلغو عنه وعلى كل واحد يسكن بجواره نوع من هذا الشيء القبيح ان يكون يقظا ومتتبعا لتحركاته خفضنا الله جميعا من هذا الخلق الذنيء
مغربي
غيور على الإسلام
أيها الظلاميون ما لكم كيف تحكمون ؟ لكم من الله ما تستحقون ومن العدالة ما لا تتوقعون اباءكم منكم مبرؤون وأسركم إلى المجهول تاركون ألا تعلمون أن الإسلام والمسلمين منكم متضررون ! ألا تعلمون أن البلاد والعباد منكم بريءون ! اهكذا إلى الإسلام للزوار محببون وداعون أيها السوداويون ماذا أنتم فاعلون ؟ نحن إلى الله منكم مشتكون ومن أفعالكم الشنيعة مستاؤون ألا تعلمون ؟ لو شاء الله لهدى العباد أجمعين ولو كفر كل الخلائق فإن الله غني عن العالمين. أيها الظلاميون ما لكم كيف تحكمون؟

متأثر
أسأل الله أن يلهمك وأهلها السبر والسلوان.