غم تحقيق المنتخب الوطني لانتصار ثمين بنتيجة (1-0) أمام إسكتلندا، إلا أن نهاية اللقاء حملت نقاشاً حاداً وتوتراً بين اللاعبين.
ورصدت الكاميرات عيسى ديوب، ومعه شادي رياض، وهما يوبخان بحدة زميلهما سمير المورابيط فور نهاية المواجهة.
وجاء هذا العتاب القوي بسبب غياب الضغط الدفاعي من المورابيط على حامل الكرة في الخط الخلفي لإسكتلندا، مما سمح له ببناء هجمة طولية خطيرة حبست أنفاس المغاربة وكادت أن تعصف بالفوز في الأنفاس الأخيرة.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
الحقيقة
المغرب هجوميا كان سيئا جدا العملية تبنى بشكل جيد لكن في اللمسة الأخيرة تجد اللاعب عوض انتظار الكرة لاستقبالها و ادخاله في الشباك تجده يسبق الكرة و يذهب للمرمى كأنه مدافع و عند التمريرة الحاسمة تجد الكرة خلفه ما هذه السداجة لقد قمت بالصراخ في احدى المحاولات حتى انتبه لي كل من كان موجودا في المكان الذي كنت أتواجد به هنا بالارجنتين
Marocain
Dima Maghrib
Nos joueurs méritent nos félicitations et nos encouragements. C'est le début du mondial, l'essentiel est de gagner des points pour la qualification au second tour. La manière et la qualité du jeu ne sont pas importantes ce stade de la compétition. Une gestion des efforts physiques et mentaux est indispensable pour répartir l'engagement et la condition physiques sur toute la période de la compétition. Les contestataires de la qualité du jeu de notre équipe nationale sont hors-jeu et devraient se taire et encourager fortement nos joueurs.
أدميرااال سعيدوف
الى صاحب التعليق رقم 1
تبارك الله على لويس إنريكي زعما أنت كتفهم بزااف الدراري دارو الي عليهم والكرة فيها نسبة ديال الحظ مكانش معانا
توفيق بن طيب
المنتخب
الكرة تلعب بالعقل كما ان العمل ينجز بالعقل قبل اليد والدليل على ذلك السكانير الذي يقوم به اسماعيل الصيباري عندما يكون قريب من مربع العمليات او حتى في الوسط او الدفاع ليقرر هل يمرر لزملاىه ام يسدد بقوة ومهارة وتركيز عالي نحو المرمى اما ان تكون شارد ولا تهياء عقلك وجسمك للكرة فهذا ليس حظا
الملياني عمر
الفهيمي بزاف ولي متيفهمش بزاف
إلى صاحب التعليق رقم3 السيد من حقو يعبر عن الرأي ديالو وجاب انريكي في الموضوع فعلا الاعبين دارو الي عليهم، ولكن ضيعوا بزاف الأهداف المحقق في الشوط الأول