10 أخطاء شائعة تُفاقم حوادث السير أثناء الأمطار والرياح
أخبارنا المغربية - وكالات
تتزايد مخاطر القيادة بشكل ملحوظ مع تقلبات الطقس وهطول الأمطار المصحوبة بالرياح القوية والرعد والبرق، إذ تنخفض الرؤية وتصبح الطرق أكثر انزلاقاً، ما يرفع احتمال فقدان السيطرة على المركبات، خاصة عندما يغيب الالتزام بقواعد السلامة الأساسية في مثل هذه الظروف.
وفي هذا الإطار، تؤكد التوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة وخبراء السلامة الطرقية أن العوامل الطبيعية ليست وحدها المسؤولة عن ارتفاع عدد الحوادث، بل إن الأخطاء البشرية تظل عاملاً حاسماً، خصوصاً لدى السائقين الذين يفتقرون إلى الخبرة الكافية في التعامل مع الطرق المبتلة والأجواء غير المستقرة.
ومن أبرز الأخطاء التي تزيد من خطورة التنقل أثناء الأمطار إهمال فحص السيارة قبل الانطلاق، بما في ذلك سلامة الإطارات وكفاءة المساحات وأنظمة الإضاءة، إلى جانب القيادة بسرعة مرتفعة رغم ابتلال الطريق، وعدم ترك مسافة أمان كافية بين المركبات، وهي ممارسات قد تؤدي إلى الانزلاق أو الاصطدام في لحظات يصعب فيها التحكم بالمركبة.
كما تشمل السلوكيات الخطيرة استعمال الفرامل بشكل مفاجئ على الطرق الزلقة، وعدم تشغيل الأنوار المنخفضة عند تراجع الرؤية، فضلاً عن استخدام الهاتف أثناء القيادة، وهو ما يضاعف من تشتت الانتباه في ظروف تحتاج إلى تركيز عالٍ وردود فعل سريعة لتفادي أي طارئ محتمل.
إلى جانب ذلك، يحذر مختصون من القيادة وسط تجمعات المياه أو المرور بسرعة عبر البرك، لما قد يسببه ذلك من فقدان التوازن أو تسرب المياه إلى أجزاء حساسة من السيارة، كما أن إهمال تنظيف الزجاج الأمامي والمرايا قبل التحرك أو تشغيل المساحات فوق سطح متسخ قد يحول الرؤية إلى عامل خطر إضافي بدل أن تكون وسيلة للأمان.
لذلك، تبقى القيادة الهادئة والمتأنية، مع التأكد من جاهزية المركبة والابتعاد عن التوقف قرب الأشجار أو أعمدة الإنارة أثناء العواصف، من أهم الإجراءات التي تساعد على الحد من الحوادث وحماية السائقين ومرافقيهم، في وقت تفرض فيه الأجواء الماطرة قدراً أكبر من الحذر والانتباه على جميع مستعملي الطريق.
