شركة تربط أهلية طاقم الضيافة للطيران بمؤشر كتلة الجسم
أخبارنا المغربية - وكالات
أعلنت شركة "إير إنديا" اعتماد سياسة جديدة للصحة واللياقة الخاصة بطاقم الضيافة الجوي، على أن تدخل حيز التنفيذ ابتداء من فاتح ماي 2026، بحيث يصبح مؤشر كتلة الجسم أحد المعايير الأساسية لتحديد أهلية أفراد الطاقم لمواصلة العمل على الرحلات، مع احتمال الاستبعاد من الجداول وفقدان الأجر في بعض الحالات، وفق ما أوردته وسائل إعلام هندية استنادا إلى وثيقة داخلية للشركة.
وبحسب التفاصيل المتداولة، ستعتمد الشركة نطاقا يتراوح بين 18 و24.9 باعتباره المعدل الطبيعي والمقبول، فيما سيصنف من يقل مؤشره عن 18 ضمن فئة نقص الوزن، ومن يتراوح بين 25 و29.9 ضمن فئة زيادة الوزن. كما تنص السياسة على إجراء فحوصات مرتبطة بالمؤشر خلال مراحل التدريب وإجراءات السلامة، إضافة إلى إمكان التحقق منه قبل الرحلات وبعدها.
أما العاملون الذين يسجلون مؤشرا خارج النطاق المطلوب، فسيخضعون لتقييمات طبية ووظيفية قبل السماح لهم بالعودة إلى الخدمة، في حين تشير الوثيقة إلى أن من يبلغ مؤشره 30 أو أكثر، ويصنف ضمن فئة السمنة، سيُستبعد فورا من مهام الطيران، مع إلزامه بإجراء فحوصات طبية خلال سبعة أيام، بينما قد يظل خارج الخدمة ومن دون أجر إلى حين استيفاء الشروط المطلوبة.
كما تمنح السياسة الجديدة مهلة تمتد إلى 30 يوما لتسوية الوضع الصحي والعودة إلى النطاق المقبول، على أن يؤدي استمرار عدم الامتثال إلى توجيه إنذار رسمي، ثم إنذار نهائي إذا استمرت المخالفة لفترة إضافية. وتشير التقارير نفسها إلى أن التطبيق لن يقتصر على أفراد الطاقم العاملين حاليا، بل سيشمل أيضا المتدربين الراغبين في الالتحاق بهذه الوظائف.
وفي سياق أوسع، يأتي هذا التوجه وسط نقاشات متزايدة داخل قطاع الطيران بشأن المعايير الجسدية والقيود المرتبطة بالسفر، بعدما أنهت "ساوث ويست" العمل بنظام الجلوس المفتوح واعتمدت مقاعد محددة للحجوزات ابتداء من 27 يناير 2026، كما تفرض على بعض المسافرين الذين يحتاجون مساحة إضافية شراء مقعد ثان وفق سياستها الحالية.
