تعرض لحرارة تفوق سطح الشمس.. قصة الرجل الذي صعقه البرق 7 مرات

تعرض لحرارة تفوق سطح الشمس.. قصة الرجل الذي صعقه البرق 7 مرات

أخبارنا المغربية - وكالات

دخل الحارس البري الأمريكي روي سوليفان موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعد نجاته من سبع صواعق برق ضربته خلال حياته، في حالة نادرة ظلت من أغرب الوقائع المرتبطة بالعواصف الرعدية والكهرباء الجوية.

ووقعت هذه الحوادث بين عامي 1942 و1977، أثناء عمل سوليفان حارسا للغابات في منتزه شيناندواه الوطني بولاية فيرجينيا الأمريكية، وهي منطقة جبلية تعرف بتكرار العواصف الرعدية، ما جعل طبيعة عمله في الهواء الطلق عاملا أساسيا في ارتفاع مستوى الخطر الذي واجهه.

وبحسب الروايات المتداولة عن حالته، بدأت أولى الحوادث عندما أصابت صاعقة برج مراقبة كان داخله، لتصل آثارها إلى قدمه وتترك عليه حروقا واضحة. وبعد ذلك، تكررت الضربات في ظروف مختلفة، شملت إصابات في الجسم، واحتراق بعض الملابس، وفقدانا جزئيا للشعر، وأضرارا في السمع.

وتوضح البيانات العلمية أن احتمال تعرض الإنسان لصاعقة في سنة واحدة يبقى منخفضا للغاية، إذ تقدره مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة بأقل من واحد في المليون سنويا، مع الإشارة إلى أن نحو 90 في المائة من ضحايا الصواعق ينجون من الموت.

ويرى العلماء أن حالة سوليفان لا تعود إلى قدرة خاصة في جسمه، بل إلى اجتماع عوامل نادرة، أبرزها العمل المتكرر في مناطق مفتوحة ومرتفعة، والتعرض المباشر للعواصف، إضافة إلى ظروف محلية ساعدت على تكرار الخطر خلال سنوات طويلة.

كما يمكن أن تختلف طريقة إصابة الإنسان بالبرق من حالة إلى أخرى، إذ لا تكون الضربة دائما مباشرة، فقد ينتقل التيار عبر الأرض أو الأجسام القريبة، أو يمر على سطح الجسم دون أن يخترق الأعضاء الحيوية بشكل كامل، وهو ما قد يفسر نجاة بعض المصابين رغم خطورة الصواعق وقوة تفريغها الكهربائي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة