عادت القضية العائلية والقضائية بين سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «OpenAI»، وشقيقته آني ألتمان إلى الواجهة، بعد تقديم الأخيرة وثائق جديدة إلى المحكمة، أكدت فيها إصابتها باضطراب ما بعد الصدمة نتيجة اعتداءات جنسية تزعم أنها تعرضت لها خلال طفولتها.
وبحسب صحيفة «إنترناشونال بيزنس تايمز»، طلبت آني من القضاء إسقاط الدعوى المضادة التي رفعها شقيقها ضدها بتهمة التشهير، معتبرة أن تصريحاتها بشأن الاعتداءات المزعومة صحيحة ولا تهدف إلى الإساءة إليه.
واعترضت آني في مذكرتها القضائية على وصف شقيقها لها بأنها تعاني اضطرابات نفسية، معتبرة أن هذا الوصف استُخدم لتشويه صورتها والتقليل من مصداقية اتهاماتها. وقالت إنها شُخّصت باضطراب ما بعد الصدمة باعتباره «نتيجة مباشرة» لما تزعم أنها تعرضت له خلال طفولتها.
وتتهم آني شقيقها بالاعتداء عليها مراراً بين عامي 1997 و2006، مشيرة إلى أن الوقائع المزعومة بدأت عندما كان عمرها ثلاث سنوات، بينما كان سام ألتمان يبلغ 12 عاماً. وكان القضاء قد أسقط في مارس الماضي بعض المطالب بسبب مرور المدة القانونية، لكنه سمح لها بتعديل شكواها والاستناد إلى قانون ولاية ميزوري المتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال، قبل أن تقدم دعوى معدلة مطلع أبريل 2026. رويترز
في المقابل، ينفي سام ألتمان بشكل قاطع جميع الاتهامات، وسبق أن نشر بياناً مشتركاً مع والدته وشقيقيه وصفوا فيه المزاعم بأنها «غير صحيحة تماماً». كما رفع دعوى مضادة بتهمة التشهير، طالب فيها بتعويض رمزي قدره دولار واحد، مؤكداً أن هدفه الحصول على حكم قضائي يثبت عدم صحة الاتهامات. رويترز
وأثارت الوثائق الجديدة تفاعلاً واسعاً بعدما نشرتها كاتي ميلر، المسؤولة السابقة في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر منصة «إكس». ورد الملياردير إيلون ماسك على المنشور بكلمة واحدة هي: «واو»، ما أعاد تسليط الضوء على القضية، خصوصاً في ظل الخصومة العلنية التي تجمعه بسام ألتمان حول مستقبل «OpenAI».
ولا تمثل الوثائق الأخيرة حكماً بصحة اتهامات آني ألتمان أو نفيها، بل تندرج ضمن نزاع مدني لا يزال معروضاً أمام القضاء الأميركي، ولم تصدر المحكمة حتى الآن قراراً فاصلاً بشأن جوهر الادعاءات.
شقيقة مؤسس «ChatGPT» تتهمه بالاعتداء عليها في طفولتها.. وإيلون ماسك يعلق
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.